فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 3805

في خلافة عمر بن الخطاب فمات ، وهو يعدّ من شهداء اليمامة . >

أخرجه أبو عمر . >

( 5822 ) ( س ) أَبو خَالِد الحارِثيّ ، من بني الحارث بن سعد . >

روى إبراهيم بن بكير البلوى ، عن بُثَير بن أبي قسيمة السّلاَّمي ، عن أبي خالد الحارثي من بني الحارث بن سعد قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم مهاجرًا فوجدته يتجهز إلى تبوك ، فخرجنا معه حتى نزل الحِجْر من أرض ثمود ، فنهانا أن ندخل بيوتهم أو ننتفع بشيء من مياههم ، ثم راح في الجبال فبدت له حَافَّتاها بسحابة ، فقال: ( ما هذا الجبل ) ؟ قالوا: هذه أَجَأَ . قال: ( بؤسي لأَجأ لقد حَصَّنها الله عزَّ وجلّ ) . قال إبراهيم: فما زلت أعرف البؤس عليها . ثم أتى تبوك فوجد بها مَسْلحة من الروم ، فهربوا ، فقال النبي: ( والذي بعثني بالحق لا تقوم الساعة حتى تصير هذه مَسْلحة للروم ) . وخرج أصحابه إلى موضع بِرْكة تبوك وهو حِسْيٌّ ضَنُون ، وكان يقال لها الأيكة ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الظهر مُهَجِّرًا ، وراح إليها فوجدنا على تلك الحال على الحِسْي ، قال: فما زلتم تَبُوكونه فسميت تبوك . ثم استخرج مِشْقَصًا من كنانته ، ثم قال: ( انزل فاغرزه في الماء ) ، وسمِّ الله تعالى . فنزل فغرز فجاش الماء . >

أخرجه أبو موسى . >

بثير: بضم الباء الموحدة ، وفتح الثاء المثلثة ، وبعدها ياء تحتها نقطتان ، وآخر راء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت