بطني ونَحُل جسمي ، فخفَّض فيَّ الطرف ثم رفعه ، فقلت: أَما تعرفني ؟ أَنا كهْمَسُ الهِلالي الذي أَتيتك عامَ أَوَّل . قال: ( فما بلغ بك ما أَرى ) ؟ قال قلت: ما نمت بعدك ليلًا ، ولا أَفطرت نهارًا قال: ( ومن أَمرك أَن تعذب نفسك ؟ صم شهر الصبر ، ومن كل شهر يومين ) . قلت: زدني ، فإِني أَجد قوة . قال: ( صم شهر الصبر ، وثلاثة أَيام من كل شهر ) . >
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم . >
( 4495 ) ( س ) كُهَيْل الأَزْدِيُّ . >
أَنبأَنا أَبو موسى إِجازة ، أَنبأَنا أَبو علي المُقْرِىءِ ، أَنبأَنا أَبو نُعيم ، أَنبأَنا أَبو عمرو بن حَمْدَان ، حدّثنا الحسن بن سفيان ، حدّثنا داود بنُ رُشَيد ، حدثنا عبد الملك بن محمد أَبو الدرداءِ وفي رواية أُخرى: أَبو الزَّرْقَاءِ عن علقمة بن عبد الله القرشي ، عن القاسم ابن محمد ، عن كُهَيل الأَزدي وكانت له صحبة قال: أَصيب الناس يوم أَحد ، وكثر فيهم الجراحات ، فأَتى رجلٌ النبي فقال: إِن الناس قد كثر فيهم الجراحات ؟ قال: ( انطلق فقم على الطريق ، فلا يمرُّ بك جريح إِلا قلت:( بسم الله ) ، ثم تَفَلْتَ في جُرحه وقلت: باسم ربنا الحي الحميد ، من كل حد وحديد ، وحجر تليد ، اللهم اشف لا شافي إِلا أَنت ) . >
قال كهيل: فإِنه لا يقيح ولا يرم . >
أَخرجه أَبو موسى . >
( 4496 ) ( س ) كُوزُ بن عَلْقَمَة بالواو وأَورده الخطيب مع كرز بن علقمة . وكذلك قاله ابن ماكولا وهو من بني بكر بن وائل . >
قدم على رسول الله وهو نصراني مع وفد نجران ، ثم أَسلم بعد ذلك . >
روى إِبراهيم بن سعد ، عن ابن إِسحاق ، عن يزيد بن سفيان ، عن ابن السلماني ، عن كوز ابن علقمة قال: قدم رسول الله وفد نصارى نجران ، ستون راكبًا ، منهم أَربعة وعشرون رجلًا من أَشرافهم ، والأَربعة والعشرون منهم ثلاثة يئول أَمرهم إِليهم: العاقب أَمير القوم ، وذو رأَيهم ، وصاحب مشورتهم ، والذي يصدرون عن رأيه وأَمره ، واسمه عبد المسيح .