قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث ، عن عبد الله بن شداد ، قال: رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري ، وكان شهد بدرًا ، وليس في البدريين: رفاعة بن رافع بن عفراء . وقوله: حديثه عند ابنه معاذ يقوى أنه الزرقي ، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ . >
( 1678 ) ( ب د ع ) رِفَاعَةُ بن رَافع بن مالك ابن العَجْلان بن عَمْرو بن عامِر بن زُرَيق ، الأنْصارِيّ الخزرجي الزُرَفي ، يكنى أبا معاذ ، وأمُّه أم مالك بنت أُبَي بن سلول ، أخت عبد الله بن أبَي رأس المنافقين . >
شهد العقبة ، وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق: إنه ممن شهد بدرًا ، وأحدًا ، والخندق ، وبيعة الرضوان ، والمشاهد كلها مع رسول الله ، وشهد أخواه: خَلاد ومالك ابنا رافع ، بدرًا . >
وأخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده ، عن أبي داود الطيالسي ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، أخبرنا يحيى بن علي ابن يحيى بن خلاد ، عن أبيه ، عن عمه رفاعة بن رافع ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينما هو في المسجد يومًا ، قال رفاعة: ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ، ثم انصرف ، فسلم على النبي فرد عليه ، وقال: ( ارجع فصلِّ فإنك لم تصل ) . ففعل ذلك مرتين أو ثلاثًا ، كل ذلك يسلم على النبي ، ويقول: ( إرجع فصل فإنك لم تصل ) . فقل الرجل: أرني أو علمني فإنما أنا بشر أصيب وأخطىء . قال: ( أجل ، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ، ثم تشهد ، وقم ، ثم كبر ، فإن كان معك قرآن فاقرأ به ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ، ثم اركع فاطمئن راكعًا ، ثم اعتدل قائمًا ، ثم اسجد فاطمئن ساجدًا ، ثم اجلس فاطمئن ، ثم اسجد فاطمئن ، ثم قم ، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك ، وإن انتقصت منه شيئًا فقد انتقصت من صلاتك ، فكانت هذه أهون عليهم ) . >
وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي ، ومسمار بن أبي بكر ، ومحمد بن