عن أَمر نحب أَن تخبرنا عنه ، قال: أَظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أَنه كان آخر الناس عهدًا برسول الله ؟ قالوا: أَجل ، عن ذلك جئناك نسأَلك ، قال: آخر الناس عهدًا به قُثَم بن العباس . >
ولما ولى علي بن أَبي طالب الخلاف استعمل قُثَم بن العباس على مكة فلم يزل عليها حتى قتل علي قاله خليفة . >
وقال الزبير: استعمله عَليّ على المدينة . >
ثم إِن قثم سار أَيام سمرقند مع سعيد بن عثمان بن عفان ، فمات بها شهيدًا . >
وكان يشبه النبي: أَنبأَنا يحيى بن محمود بن سعد إِجازة بإِسناده عن أَبي بكر بن أَبي عاصم قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة ، حدثنا إِسماعيل ابن علية ، عن عُيَينة بن عبد الرحمن عن أَبيه أَن ابن عباس نُعي إِلي أَخوه قثم ، وهو في منزله ، فاسترجع ، وأَناخ عن الطريق فصلى ركعتين ، فأَطال فيهما الجُلوس ، ثم قام إِلى راحلته وهو يقرأ . . . { واستَعِينوا بالصَّبْرِ والصَّلاةِ وَإِنَّها لَكبِيرَة إِلا عَلَى الخاشعين } . >
ولم يُعْقَبْ قثم . >
أَخرجه الثلاثة . >
عُيَيْنَة: بالياء تحتَها نقطتان ، مكررة ، ونون . >
( 4266 ) ( د ع ) قُدَامَةُ بن حَنْظَلَة الثَّقَفِي . >
يعد في أَهل حمص . روى عنه غُضَيف بن الحارث أَنه قال: كان رسول الله إِذا ارتفع النهار وذهب كل أَحد ، وانقلب الناس خَرَج إِلى المسجد ، فركع ركعتين ، أَو أَربعة ، ثم انتظر هل يَرَى أَحدًا ، ثم ينصرف . >
أَخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .