( 1733 ) ( ب ) زُرَارَة بن قَيْس بن الحَارِث ابن فِهْر بن قَيْس بن ثَعْلبة بن عُبَيْد بن ثَعْلَبة بن غَنْم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ، ثم النجاري ، قتل يوم اليمامة . >
أخرجه أبو عمر مختصرًا . >
( 1734 ) ( ع ) زُرَارَة بن كرِيم بن الحَارِث بن عَمْرو السَّهْمِي ، وقيل: زرارة بن كرب ، رأى النبي في حجة الوداع . >
أخرجه أبو نعيم وقال: ذكره بعض المتأخرين ، ولم يُخْرِج له نسبًا ، وقد تقدم ذكره في الحارث بن عمرو السهمي . >
قلت: لم يفرد ابن مَنْدَه ذُرَارةَ بن كريم بترجمة فيما رأينا من نسخ كتابه ، وإنما ذكره في الحارث بن عمرو السهمي ، وهو راوٍ لا غير ، فإنه يروي عن أبيه عن جده يعني الحارث بن عمرو ، وليس له صحبة ، وإنما الصحبة لجده الحارث ، وهو من سهم باهله ، وهو سَهْم بن عمرو بن ثعلبة بن غَنْم بن قتيبة بن معن ، وولد قتيبة من باهله ، والله أعلم . >
( 1735 ) ( ب د ع ) زُرْعة بن خلِيفة . روى عنه محمد بن زياد الراسبي أنه أتى النبي فعرض عليه الإسلام ، فأسلم ، وأنه سمع النبي يقرأ في المغرب في السفر ب { التين والزيتون } ، و { إنا أنزلناه في ليلة القدر } . >
وروى محبوب بن مسعود ، عن أبي المُعَذَّل الجُرْجاني ، عن أبي زُرعة قال: وقرأ: { قُلْ هُوَ اللّهُ أحدٌ } وٍ { قُلْ يأيُّها الكافِرُونَ } . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1736 ) ( ب د ع ) زُرْعة بن سَيْف بن ذِي يَزَن . خ قيْل من أقيال اليمن ، كتب إليه النبي . >
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم كتاب ملوك حمير مَقْدَمه من تبوك ورسولهم إليه بإسلامهم ، قال: وبعث زرعة بن ذي يزن بإسلامه ومفارقتهم الشرك ، فكتب إليهم النبي