صلى الله عليه وسلم كتابًا: >
( بسم الله الرحمن الرحيم ، من محمد رسول الله إلى الحارث بن عَبد كُلال ، وإلى نعيم بن عَبد كلال ، وإلى النعمان قَيْل ذي رُعَين ومعافر ، وإلى زُرْعة بن ذي يزن ، أما بعد فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو ، أما بعد فقد وقع بنا رسولكم مَقْفَلَنا من أرض الروم فلقينا بالمدينة ، فبلغ ما أرسلتم به ، وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين وإن الله قد هداكم بهدايته ، إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغانم خمس الله وسهم النبي وصَفِيَّه ) . وذكر الزكاة ، وهو كتاب طويل . >
وقال: إن رسول الله أرسل إلى زرعة بن ذي يزن: ( إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيرًا ) . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1737 ) ( ب د ع ) زُرْعة الشَّقَري ، كان اسمه أصرم فسماه النبي زرعة . >
روى عنه أسامة بن أخْدَرِي قال: قدم حَيٌّ من شَقِرة على النبي فيهم رجل ضَخْم يقال له أصْرَم قد ابتاع عبدًا حبشيًا فقال: يا رسول الله ، سَمِّه وادع لي فيه بالبركة ، قال: ما اسمك ؟ قال: أصرم . قال: بل أنت زرعة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1737 ) ( ب د ع ) زُرْعة الشَّقَري ، كان اسمه أصرم فسماه النبي زرعة . >
روى عنه أسامة بن أخْدَرِي قال: قدم حَيٌّ من شَقِرة على النبي فيهم رجل ضَخْم يقال له أصْرَم قد ابتاع عبدًا حبشيًا فقال: يا رسول الله ، سَمِّه وادع لي فيه بالبركة ، قال: ما اسمك ؟ قال: أصرم . قال: بل أنت زرعة . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1738 ) ( د ع ) زُرْعة بن ضَمْرةَ العَامِريّ . من بني عامر بن صعصعة ، له ذكر ، ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، روى عنه أبو الأسود الدَّئِلي . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرًا . >
( 1739 ) زُرْعة بن عَامِر بن مَازِن بن ثَعْلبة ابن هوَازِن بن أسْلم الأسلمي . صحب رسول الله صلى الله عليه وسلّم