وسخبرة ابنا عبيدة ، ولم يذكر تمامًا في التاء . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1723 ) ( ب د ع ) الزُّبَيْرُ بن العَوَّام بن خُوَيْلِد بن أسَدَ بن عبد العُزَّى بن قُصَي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأسدي ، يكنى أبا عبد الله ، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ، فهو ابن عمة رسول الله ، وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي ، وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر ، بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب ، واكتنى هو بأبي عبد الله ، بابنه عبد الله ، فغلبت عليه . >
وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة ، قاله هشام بن عروة . وقال عُروة: أسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، رواه أبو الأسود عن عروة . وروى هشام بن عروة عن أبيه: أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشرة سنة . وقيل: أسلم وهو ابن ثماني سنين ، وكان إسلامه بعد أبي بكر رضي الله عنه بيسير ، كان رابعًا أو خامسًا في الإسلام . >
وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة ، وآخر رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود ، لما آخى بين المهاجرين بمكة ، فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سَلَمة بن سَلاّمة بن وَقْش . >
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي ، أخبرنا زكرياء بن عدي ، أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن مروان ، ولا إخالهُ يُتّهم علينا ، قال: أصاب عثمان الرعاف سَنَة الرعاف ، حتى تخلف عن الحج ، وأوصى ، فدخل عليه رجل من قريش فقال: استخلف . قال: وقالوه ؟ قال: نعم . قال: من هو ؟ قال: فسكت . ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قال الأول ، ورد عليه نحو ذلك ، قال: فقال عثمان: الزبير بن العوام ؟ قال: نعم . قال: أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم ما علمت وأحبَّهم إلى رسول الله . >
أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى ابن سَوْرة . قال: حدثنا هَنَّاد ، أخبرنا عبدة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير قال: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبويه يوم قُرَيْظَةَ فقال: ( بأبي وأمي ) . >
قال: وأخبرنا أبو عيسى ، أخبرنا أحمد ابن منيع ، أخبرنا معاوية بن عمر ، وأخبرنا زائدة ،