وخضرمنا آذان النعم: هو قطعها ، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم . فلما جاء الإسلام أمرهم النبي أن يخضرموا في غير الموضع الذي خَضْرَم فيه أهل الجاهلية ، وقد تقدم في رُدَيح ، ويرد في زُخَيّ ، أن زُبَيْبًا كان من جُمْلة الغِلْمة الذين أعتقتهم عائشة . >
( 1721 ) ( ب س ) الزَبَيْر بن عَبْد الله الكِلابِيّ ، من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . قال أبو عمر: لا أعلم له لقاء رسول الله ، ولكنه أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عثمان . >
أخبرنا أبو موسى كتابة ، أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازي بقراءتي عليه ، أخبرنا إسماعيل بن زاهر القاضي بنيسابور ، أخبرنا أبو الحسين القطان ، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، أخبرنا يعقوب بن سفيان ، أخبرنا صفوان بن صالح ، أخبرنا الوليد بن مسلم ، أخبرنا أسيد الكلابي: أنه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال: رأيت غَلَبَةَ فارس الرومَ ثم رأيت غلبة الرومِ فارسَ ثم رأيت غلبة المسلمين فارس ، كل ذلك في خمس عشرة سنة . >
أخرجه أبو عمر وأبو موسى ، وقال أبو موسى: ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي ، وترجم عليه: الزبير الكلابي ، ولم ينسبه . >
( 1722 ) ( ب د ع ) الزُّبَيْرُ بن عُبَيْدة الأسَدِيّ ، من أسد بن خزيمة ، من المهاجرين الأولين . >
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق قال: ثم قدم المهاجرون أرسالًا ، يعني إلى المدينة ، وقال: وكان بنو غَنْم بن دودان بن أسد أهل إسلام ، قد أوعبوا إلى المدينة هِجْرَةً ، رجالُهم ونساؤهم ، وذكر جماعة منهم ، وقال: والزبير بن عبيدة وَتَمَّام ابن عبيدة . >
قال أبو عمر: ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله: الزبير بن عبيدة ، وأخواه تمام