فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 3805

وقد تقدم في بشير ، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى ، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم . والله أعلم . >

( 1684 ) ( ب د ع ) رِفَاعَة بن عَبْد المُنْذر بن زَنْبَر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، أبو لبابة الأنصاري الأوسي ، وهو مشهور بكنيته . >

وقد اختلف في اسمه فقيل: رافع . وقيل: بُشَير . وقد ذكرناه في الباء ، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه ، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى . >

خرج مع النبي إلى بدر ، فرده النبي من الرَّوْحاء إلى المدينة أميرًا عليها ، وضرب له بسهمه وأجره . >

روى عنه ابن عمر ، وعبد الرحمن بن يزيد ، وأبو بكر بن عمرو بن حزم ، وسعيد بن المسيب ، وسَلْمان الأغر ، وعبد الرحمن بن كعب ابن مالك وغيرهم . وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى بني قريظة لما حصرهم . >

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق ابن يسار ، عن معبد بن كعب بن مالك السلمي ، قال: ثم بعثوا ، يعني بني قريظة إلى رسول الله: أنْ ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر ، وكانوا حلفاء الأوس ، نستشيره في أمرنا . فأرسله رسول الله إليهم ، فلما رأوه قام إليه الرجال: وَجَهَش إليه النساء والصبين يَبْكُون في وجهه ، فَرَقَّ لهم ، وقالوا له: يا أبا لبابة ، أترى أن ننزل على حُكم محمد ؟ فقال: نعم . وأشار بيده إلى حلقة ، إنه الذبح ، قال أبو لبابة: فوالله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله ، ثم انطلق على وجهه ، ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عُمُده ، وقال: لا أبرح مكاني حتى يتوب الله عليَّ مما صنعت . وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبدًا ، فلما بلغ رسول الله خبره ، وكان قد استبطأه ، قال: أما لو جاءني لاستغفرت له ، فإذْ فعل ما فعل ما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت