فهرس الكتاب

الصفحة 802 من 3805

قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن عبد الله بن قُسَيط أنَّ تَوْبَةَ أبي لبابة نزلت على رسول الله ، وهو في بيت أم سلمة ، فقالت: سمعت رسول الله من السَّحَر وهو يضحك ، فقلْتُ: ما يضحكك ؟ أضحك الله سنك . فقال: تِيبَ على أبي لبابة . فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى صلاة الصبح أطلقه . >

ويرد في الكنى سبب آخر لربطه ، فإنهم اختلفوا في ذلك . >

قال ابن إسحاق: لم يعقب أبو لبابة . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1685 ) ( ب د ع ) رِفَاعَةُ بن عَرَابة ، وقيل: عرادة الجهني ، ويقال: العُذْري ، يكنى خُزَامة . روى عنه عطاء بن يسار ، مدني ، يعد في أهل الحجاز . >

روى هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: >

( إذا مضى ثلث الليل ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا ، فيقول: من ذا الذي يدعوني أستجيب ؟ من ذا الذي يسألني أعطيه ؟ من ذا الذي يستغفرني أغفر له ؟ حتى ينفجر الصبح ) . >

أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي نصر الخطيب بإسناده ، عن أبي داود سليمان بن داود الطيالسي ، قال: حدثنا هشام الدستوائي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء بن يسار ، عن رفاعة بن عرابة الجهني قال: >

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى إذا كنا بالكَدِيد ، أو بقديد ، جعل رجال يستأذنون إلى أهليهم فيأذن لهم . وذكر الحديث . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1686 ) ( ب ) رِفَاعَةُ بن عَمْرو الجُهَني ، شهد بدرًا وأحدًا ، قاله أبو معشر ، ولم يتابَع عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت