الذي طلق امرأته ثلاثًا على عهد رسول الله ، فتزوجها عبد الرحمن بن الزَّبِير ، وطلقها قبل أن يدخل بها ، فأرادت الرجوع إلى رفاعة ، فسألها النبي ، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها . قال: ( فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عُسَيلته ) . واسم المرأة: تَمِيمة بنت وهب ، سماها القعنبي ، وقيل في اسمها غير ذلك . >
روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال: نزلت هذه الآية: { وَلَقَدْ وَصِّلْنَا لَهُمُ القَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } فيَّ وفي عَشَرةٍ من أصحابي . >
وأما أبو نعيم ، فأخرج هذا الحديث ، في ترجمة أخرى ، وهي: رفاعة بن قرظة ، ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى . >
أخرجه الثلاثة . >
سموال: بكسر السين ، وسكون الميم ، والزبير: بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة . >
( 1683 ) ( ع س ) رَفَاعَة بن عَبْد المُنْذِر بن رِفَاعة بن دِينار الأنْصَارِي . عَقَبيّ ، بدري . >
روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما ، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار ، ثم من بني ظفر ، واسم ظفر كعب بن الخزرج: رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ، وقد شهد بدرًا . >
وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضًا ، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا ، من الأنصار ، من الأوس ، ثم من بني عمرو بن عوف ، من بني أمية ابن زيد: رفاعة بن عبد المنذر . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، وقال أبو موسى: كذا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة ، عن أبي لبابة ، وتبعه أبو زكرياء بن منده ، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدرًا ؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلّم رده من الطريق ، لما سار إلى بدر ، وأمَّره على المدينة ، وضرب له بسهمه ، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدرًا ، وهذا يحتمل أن من قال إنه شهد بدرًا أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره ، فكان كمن شهدها ،