إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة . >
قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: ( عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة ) قال: فرجعت ولودِدْتُ أني أخرج من بعض مالي: ولم أكلم رسول الله ، فقلت لعمي ذلك ، فقال: الله المستعان . وأنزل الله تعالى: { إنَّا أنْزَلْنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَق لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أرَاكَ اللّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخائِنِين خَصِيما } . بني أبيرق { وَاسْتَغْفِرِ الله } . مما قلت لقتادة بن النعمان . الآيات . >
أخرجه أبو نعيم وابن منده . >
الضافِطَة: الأنباط ، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة . >
أسيَر: بضم الهمزة ، وفتح السين المهملة . >
( 1681 ) ( ب د ع ) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن وَهْب الجُذَامِيّ ، ثم الضُّبَيْبيّ ، من بني الضُبَيْب . هكذا يقوله بعض أهل الحديث ، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني ، من بني ضبينة بن جذام . >
قدم على النبي في هدنة الحديبية ، قبل خيبر ، في جماعة من قومه فأسلموا . وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلّم على قومه ، وأهدى لرسول الله غلامًا أسود ، اسمه مدعم ، المقتول بخيبر ، وكتب له كتابًا إلى قومه: >
( بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد ، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم ، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله ، فمن أقبل ففي حزب الله ، ومن أدبر فله أمان شهرين ) . >
فلما قدم رفعة إلى قومه أجابوا وأسلموا . >
أخرجه الثلاثة . >
( 1682 ) ( ب د ع ) رِفَاعَةُ بن سِمْوَال . وقيل: رفاعة بن رفاعة القرظي . من بني قريظة ، وهو خال صفية بنت حُيَيّ بن أخطب أم المؤمنين ، زوج النبي ، فإن أمها برة بنت سموال ، وهو