فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 3805

زنبر: بالزاي ، والنون ، والباء الموحدة ، وآخره راء . >

( 1680 ) ( د ع ) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن كعب ، وهو ظَفَر ، بن الخزرج بن عَمْرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، ثم الظفري ، عم قتادة بن النعمان بن زيد ، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه . >

أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي ، قال: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني ، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني ، أخبرنا محمد بن إسحاق ، عن عاصم ابن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده قتادة بن النعمان ، قال: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق: بشر وبشير ومبشر ، وكان بشير رجلًا منافقًا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي ، ثم ينحله بعض العرب ، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذلك الشعر ، قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث . وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام ، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير ، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافِطَةٌ من الشام من الدَّرْمَك ابتاع الرجل منها فخص نفسه ، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير . >

فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملًا من الدرمك ، فجعله في مشربة له ، وفي المشربة سلاح فعُديِ عليه من تحت الليل ، فنقبت المشربة ، وأخذ السلاح والطعام ، فلما أصبح أتاني عمي رفعة فقال: يا ابن أخي ، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه ، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا . فَتَحَسَّسْنا الدور ، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة ، ولا نُرَى إلا بعض طعاكم . >

قال قتادة: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد ، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه ، فليردوا علينا سلاحنا ، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه ، فقال رسول الله: ( سآمر في ذلك ) . فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلًا منهم يقال له: أسَير بن عروة ، فكلموه ، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار ، فقالوا: ( يا رسول الله ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت