فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 3805

روى أبو قاسم الطبراني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن محمد بن عمر الموصلي ، عن عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال: ( جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسأله فقال له النبي:( سل واستفهم ) قال: يا رسول الله ، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة ؛ أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به ، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة ؟ قال: ( نعم ) ، ثم قال النبي: ( والذي نفسي بيده ، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام ) وذكر الحديث إلى أن بكى الأسود ومات فدفنه النبي صلى الله عليه وسلّم ودلاه في حفرته . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >

( 137 ) أسْوَد بن حَرَام: تقدم ذكره في الأسود بن أبيض فليطلب منه . >

أخرجه أبو موسى . >

( 138 ) ( د ع ) الأسْوَد بنُ خُزَاعِيّ وقيل: خزاعي بن الأسود الأسلمي ، من حلفاء بني سلمة الأنصار ، أحد من قتل ابن أبي الحُقَيق . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: حدّثني الزهري ، عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال: فلما قتلت الأوس بن كعب بن الأشرف ، تذكرت الخزرج رجلًا هو في العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلّم مثله ، فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر ، فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلّم في قتله ، فأذن لهم ، فخرج إليه عبد الله بن عَتِيك ، وعبد الله بن أنيس ، ومسعود بن سنان ، والأسود بن خُزَاعي ، حليف لهم من أسلم . >

وروي عن عطاء بن يسار عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلّم لما حصر خيبر وأمر عليًا بقتالهم قال: فبرز رجل من مَذْحِج من خيبر ، فبرز إليه الأسود بن خزاعي ، فقتله الأ سود وأخذ سلبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت