أعرفه ، فهما اثنان ، وإلاّ فالحق مع أبي عمر ، ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد ، وذكر الأسود بن أبي البختري ، كما ذكرناه عن أبي عمر ، وأيضًا فإن أبا موسى قد استدرك على ابن مندة الأسود بن أبي البختري ؛ فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرًا ؛ حتى كأنه غيره . . لما استدركه عليه ، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أبو عمر . >
البختري: بالباء الموحدة والخاء المعجمة ، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء ، وذياد: بكسر الذال المعجمة ، وبالياء تحتها نقطتان ، وآخره دال مهملة . >
( 134 ) ( ب د ع ) الأسْوَد بن ثَعْلَبَة اليَربوعيّ . >
شهد النبي صلى الله عليه وسلّم في حجة الوداع يقول: ( لا يجني جان إلاّ على نفسه ) ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة . أخرجه ثلاثتهم . >
وقد استدركه أبو موسى على ابن مندة ، وهو في كتاب ابن منده ، فلا وجه لذكره . >
( 135 ) ( د ع ) الأسْوَدُ بنُ حَازِم بن صَفْوان ابن عَزار نزل بخارى ، روى أبو أحمد بَحِير بن النضر ، عن أبي جميل عباد بن هشام الشامي ، وكان مؤذنًا في بَمِجْكَث قرية من قرى بخارى قال: رأيت رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلّم يقال له: الأسود بن حازم بن صفوان بن عزار ، وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذٍ ابن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأنا يومئذٍ ابن ثلاثين سنة ، فسئل: كم أتى لك ؟ قال خمس وخمسون ومائة سنة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
بحير: بفتح الباء الموحدة ، وكسر الحاء المهملة . >
( 136 ) ( د ع ) الأسْودَ الحَبَشي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلّم عن الصور والألوان .