فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 3805

وتبوك ، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلّم عاملًا على صدقات اليمن ، وقيل: على صدقات مَذْحج وعلى صنعاء ، فتوفي النبي وهو عليها . >

ولم يزل خالد وأخواه عمرو وأبَان على أعمالهم التي استعملهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى توفي رسول الله ، فلما توفي رجعوا عن أعمالهم ، فقال لهم أبو بكر: مالكم رجعتم ؟ ما أحدٌ أحق بالعمل من عمال رسول الله ، ارجعوا إلى أعمالكم ، فقالوا: نحن بنو أبي أحيحة لا نعمل لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبدًا . وكان خالد على اليمن كما ذكرناه ، وأبان على البحرين ، وعمرو على تيماء وخيبر ، وقرى عربية ، وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبي بكر رضي الله عنه . فقال لبني هاشم: إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر ، ونحن تَبَعٌ لكم ، فلما بايع بنو هاشم أبا بكر بايعه خالد وأبان . >

ثم استعمل أبو بكر خالدًا على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام ، فقتل بِمَرْج الصُّفَّر في خلافة أبي بكر رضي الله عنه ، وقيل: كانت وقعة مَرْج الصُّفَّر سنة أربع عشرة في صدر خلافة عمر . وقيل: بل كان قتله في وقعة أجنادين بالشام قبل وفاة أبي بكر بأربع وعشرين ليلة ، وقد اختلف أصحاب السير في وقعة أجنادين ، ووقعة الصفر ، ووقعة اليرموك ، أيها قبل الأخرى ، والله أعلم . >

أخرجه الثلاثة . >

قال الغَسّاني: قرى عربية ، كذا هو غير منون لهذه التي بالحجاز ؛ كذا قيده غير واحد من أهل العلم . >

( 1359 ) خَالِدُ بن سِنَان بن أبي عُبَيْد بن وَهْب بن لَوْذَان بن عَبْد وُدْ بن زيد بن ثعلبة . شهد أحدًا ، واستشهد يوم جِسْر أبي عبيد . قاله الغساني عن العدوي . >

( 1360 ) ( س ) خَالِدُ بن سِنَان بن غَيْث بن مُرَيْطة بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قُطَيعة بن عَبْس العبسي . >

أخرجه أبو موسى ولم ينسبه ، إنما قال: قال عبدان: ليست له صحبة ، ولا أدرك رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت