الله صلى الله عليه وسلّم ذكره النبي وقال: ( نبي ضَيَّعه قومه ) . وقال: هو من بني عبس بن بغيض ، وهو ابن سنان بن غيث ، أتت ابنته النبي فسمعته يقرأ: { قُلْ هُوَ الله أحَدٌ } فقالت: كان أبي يقول هذا . >
قلت: لا كلام في أنه ليست له صحبة ، فلا أدري لأي معنى أخرجه فإن كان ذكره لأنه نُقِل عنه إخبار بالنبي ، فقد أخبر به المسيح عليه السلام وغيره من الأنبياء ، فهلا ذكرهم في الصحاب >
( 1361 ) ( س ) خَالِدُ بن سُوَيْد . ويقال: خلاد ، وهو الأشهر ، ويرد في خلاد ، إن شاء الله تعالى . >
أخرجه أبو موسى مختصرًا . >
( 1362 ) ( س ) خَالِدُ بن سَيَّار بن عَبْد عَوْف ابن مَعْشَر بن بَدْر بن أحَيْمِس بن غَفَار . وهو سائق بُدْن رسول الله ؛ قاله الكلبي ، وسماه الواقدي عبد الله بن نضلة بن عبيد . >
أورده أبو موسى ، وقال: أخرجه ، يعني ابن منده ، في غير هذا الباب . >
( 1363 ) ( س ) خَالِدُ بن صَخْر ، قل أبو موسى: ذكره عبدان وقال: والد محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد . >
روى عاصم بن شَرِيك بن عامر الأنصاري ، أخبرنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث بن خالد بن صخر ، وكان خالد من مهاجرة الحبشة ، عن أبيه عن خالد بن عبد الله . قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلّم إلى قُبَاء ، إلى بني عمرو بن عوف ، وكان يشهد الجنائز ، ويعود المرضى ، ويدعى فيجيب ، فرأى شيئًا من حِصَنةِ الأموال ، ولم يكن رآه فيما مضى ، فقال: لا عليكم إذا نزلتم لعيدكم ، يعني الجمعة ، أن تثبتوا حتى أكلمكم ، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الجمعة صلى في مقامه ذلك ركعتين ، ثم لم ير مصليًا لهما قبل ولا بعد ، وتواثبت الأنصار من نواحي المسجد حتى أحدقوا بالمنبر ، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلّم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم