فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 3805

أسيافهما ، ولحقا برسول الله ، ودخلا في المسلمين ولا يعلم بهما ، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون ، وأما حُسَيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين ، وهم لا يعرفونه ، فقتلوه ؛ فقال حذيفة: أبي أبي ، فقالوا: والله ما عرفناه ، وصدقوا ، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلّم أن يَدِيَه ، فتصدق حذيفة بِديَتَه على المسلمين ، فزاده ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم خيرًا . >

أخرجه الثلاثة . >

( 1161 ) ( د ع ) حُسَيْل بن خَارِجَة الأشْجَعِيّ ، وقيل: حسل بغير ياء ، وقد تقدم . >

وقال ابن منده وأبو نعيم: حسين ، وقد استدركه أبو موسى على ابن منده ، على ما نذكره . >

شهد مع النبي خيبر ، ورَوَى: ( أن النبي أعطى الفرس سهمين وصاحبه سهمًا ) . روى عنه معن بن حَوِيّة أنه قال: ( قدمت المدينة في جلب أبيعه ، فأتى النبي فقال:( يا حسيل ، هل لك أن أعطيك عشرين صاعًا من تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر ) ؟ قال: ففعلت ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم أعطاني عشرين صاعًا من التمر ، وأسلمت . >

أخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم ، وأما أبو عمر فأخرجه في حسل ، قال: وقيل: حسيل ، فاكتفى بذلك . >

حَوِية: بفتح الحاء المهملة وكسر الواو وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره هاه ؛ قاله الأمير ، وروى حديث سهم الفرس إلا أنه قال: شهد حنينًا ؛ هكذا قال: حنينًا بألف ، فلولا الألف لكنا نظن أن الناسخ صحف خيبر ، وخالفه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر . >

( 1162 ) ( ب س ) حُسَيْل بن نُوَيْرة الأشْجَعيّ . كان دليل النبي إلى خيبر . >

أخرجه أبو عمر هكذا مختصرًا ، وقد ذكر أبو عمر أيضًا في حسل بغير ياء: حسل بن خارجة الأشجعي ، وقال: أسلم يوم خيبر ، وشهد فتحها ، وروى أن النبي أعطى الفرس سهمين . وما أظنهما إلا واحدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت