فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 3805

وقد اختلف العلماء في نسبه ، كما اختلفوا في نسب غيره ، وهذه الترجمة لم يذكرها ابن منده ولا أبو نعيم ؛ لأنهما جعلا راوي سهم الفرس والذي شهد خيبر: حسيل بن خارجة . وقد استدركه أبو موسى على ابن منده ، وقال: قال ابن شاهين: كان دليل النبي إلى خيبر . والله أعلم . >

( 1163 ) ( س ) الحُسَين بن خَارِجَة . أخرجه أبو موسى فقال: أورده عبدان وقال: قال أحمد بن سيار: هو رجل كبير ، لم يذكر لنا أنه صَحِب النبي ، إلا أن حديثه حسن ، فيه عبرة لمن سمعه . قال أبو موسى: ذكر أبو عبد الله حسيل بن خارجة الأشجعي ، قال: ويقال: حسين ، وذكر فيه ما يدل على أن له صحبة ، فكأنه إذًا غير هذا ، وذكر أبو موسى عن حسين بن خارجة: أنه رأى رؤيا عند مقتل عثمان تدل على كراهية القتال مع إحدى الطائفتين اللتين اقتتلتا بعد قتله ، لا حاجة إلى ذكرها . >

أخرجه أبو موسى . >

( 1164 ) الحُسَيْن بن رَبِيعَة الأحْمَسيّ . قاله مروان بن معاوية ، وذكره مسلم في صحيحه ، وقيل: الحصين ، قاله محمد بن عبيد ، وهو أكثر ، ونذكره في الحصين ، وفي أبي أرطأة إن شاء الله تعالى ، أكثر من هذا . >

( 1165 ) ( د ع ) الحُسَيْن بن السَّائب الأنْصَارِيّ . روى رفاعة بن الحجاج الأنصاري ، عن الحسين بن السائب قال: لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم لمن معه: ( كيف تقاتلون ؟ ) فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فأخذ القوس والنبل ، وقال: أيْ رسولَ الله ، إذا كان القوم قريبًا من مائتي ذراع أو نحو ذلك كان الرمي بالقِسِيّ ، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الحجارة كانت المراضخة بالحجارة ، فإذا دنا القوم حتى تنالنا وتنالهم الرماح كانت المداعسة بالرماح حتى تتقصف ، فإذا تقصفت تركناها وأخذنا السيوف ، فكانت السلَّة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت