فهرس الكتاب

الصفحة 517 من 3805

أبو عبد الله العبسي ، واليمان لقب حسل بن جابر . وقال ابن الكلبي: هو لقب جروة بن الحارث ، وإنما قيل له ذلك لأنه أصاب دمًا في قومه ؛ فهرب إلى المدينة ، وحالف بني عبد الأشهل من الأنصار ، فسمّاه قومه اليمان ؛ لأنه حالف الأنصار ، وهم من اليمن . >

روى عنه أبو عبيدة ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وغيرهم . >

وهاجر إلى النبي فخيّره بين الهجرة والنصرة ، فاختار النصرة ، وشهد مع النبي أحدًا وقتل أبوه بها ، ويذكر عند اسمه . >

وحذيفة صاحب سر رسول الله صلى الله عليه وسلّم في المنافقين ، لم يعلمهم أحد إلاّ حذيفة ؛ أعلمه بهم رسول الله ، وسأله عمر: أفي عمالي أحد من المنافقين ؟ قال: نعم ، واحد ، قال: من هو ؟ قال: لا أذكره . قال حذيفة: فعزله ، كأنما دلّ عليه ، وكان عمر إذا مات ميت يسأل عن حذيفة ، فإن حضر الصلاة عليه صلّى عليه عمر ، وإن لم يحضر حذيفة الصلاة عليه لم يحضر عمر . >

وشهد حذيفة الحرب بنهاوند ، فلما قتل النعمان بن مُقَرَن أمير ذلك الجيش أخذ الراية ، وكان فتح هَمَذَان ، والرَّي ، والدِّيْنَوَر على يده ، وشهد فتح الجزيرة ، ونزل نصيبين ، وتزوّج فيها . >

وكان يسأل النبي عن الشر ليتجنّبه ، وأرسله النبي ليلة الأحزاب سرية ليأتيه بخبر الكفار ، ولم يشهد بدرًا ؛ لأن المشركين أخذوا عليه الميثاق لا يقاتلهم ، فسأل النبي: هل يقاتل أم لا ؟ فقال: ( بل نفى لهم ، ونستعين الله عليهم ) . >

وسأل رجل حذيفة: أي الفتن أشد ؟ قال: أن يعرض عليك الخير والشر ، لا تدري أيهما تركب . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغير ه ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي ، أخبرنا هَنَّاد ، أخبرنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن حذيفة ، قال: حدّثنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم حديثين ، قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر ؛ حدّثنا أن الأمانة نزلت في جَذْر قلوب الرجال ، ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنّة ، ثم حدّثنا عن رفع الأمانة فقال: ( ينام الرجل النومة ، فتقبض الأمانة من قلبه ، فيظل أثرها مثل الوَكْت ، ثم ينام نومة ، فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجْل كجمر دحرجته على رجلك فَنَفِطتْ فتراه مُنْتَبرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت