فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 3805

ثعلبة بن مازن بن الأزد ، فبان بهذا السياق أن كل بارقي أزدي ، وفي سبب تسميته ببارق أقوال ، لا حاجة إلى ذكرها . >

ثم أن أبا موسى قد حكم على نفسه بأنهما واحد بقوله: ورواه ابن إسحاق ، فقدّم جنادة على حذيفة ، جعل جنادة صحابيًا ، وحذيفة راويًا عنه ، وكذا رواه الليث بن سعد ، وهو الأصح ؛ هذا كلام أبي موسى . وهكذا ذكر ابن منده في ترجمة البارقي: حذيفة يروي عن جنادة ، وأبو الخير يروي عن حذيفة البارقي ، وهو أيضًا جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي تقدّم في جنادة ، وحديثه أيضًا في صوم يوم الجمعة وحده ؛ فظهر أن هذا جنادة الذي قيل: إنه يروي عن حذيفة ، وقيل: إن حذيفة يروي عنه ، وهو الصحيح ، وجنادة بن أبي أمية الأزدي ، واحد ، وأن حذيفة الأزدي ليس لاستدراكه على ابن منده وجه ، لأنه قد ذكره وترجمه بالبارقي ، والله أعلم . >

( 1105 ) ( د ع ) حُذَيْفة بن عُبَيْد المُرَادي . له ذكر في قضاء عمر ، وشهد فتح مصر ، وأدرك الجاهلية ، ولا يعرف . >

ذكره ابن منده وأبو نعيم ، عن أبي سعيد بن يونس بن عبد الأعلى . >

( 1106 ) ( ب ) حُذَيْفَة القَلْعَانِي ، أخرجه أبو عمر ، وقال: لا أعرفه بأكثر من أن أبا بكر الصديق عزل عكرمة بن أبي جهل عن عُمَان ، وسيره إلى اليمن ، واستعمل على عمان حذيفة القلعاني ، فلم يزل واليًا عليها إلى أن توفي أبو بكر . >

أخرجه أبو عمر ، وضبطه فيما رأيناه من النسخ ، وهي في غاية الصحة بالقاف واللام والعين ، وأنا أشك فيه ، وذكره الطبري فقال: حذيفة بن محصن الغلفاني ، بالغين المعجمة واللام والفاء . وله في قتال الفرس آثار كثيرة ، واستعمله عمر على اليمامة . >

( 1107 ) ( ب د ع ) حُذَيْفَة بنُ اليَمَان ، وهو حُذَيْفَة بن حِسْل ، ويقال: حُسَيل بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جِرْوَة بن الحارث بن مازن بن قُطَيْعَة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت