أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه الشافعي ، وغيره ، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدّثنا بندار ، أخبرنا عبد الرحمن ، أخبرنا سفيان ، عن فرات القزاز ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد ، قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلّم من عرفة ، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال رسول الله: ( لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها ، ويأجوج ومأجوج ، والدابة ، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب ، ونار تخرج من قعر عدن ، تسوق الناس أو تحشر الناس ، فتبيت معهم حيث باتوا ، وتَقِيل معهم حيث قالوا ) . >
أخرجه الثلاثة . >
أغوز: بالغين المعجمة ، والزاي ؛ قاله الأمير أبو نصر ، وقيل: أغوس ، بالسين . >
( 1103 ) ( س ) حُذَيْفَة بنُ أوْس ، له عقب ، وله نسخة عند أولاده . >
أخبرنا الحافظ أبو موسى كتابة ، أخبرنا أبو بكر بن الحارث إذنًا ، أخبرنا أبو أحمد المقري ؛ أخبرنا أبو حفص بن شاهين ، أخبرنا محمد بن سليمان الحراني ، أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف العبدي ، أخبرنا عبد الله بن أبان بن عثمان ابن حذيفة بن أوس ، قال: حدّثني أبان بن عثمان ، عن أبيه عثمان بن حذيفة ، عن جده حذيفة بن أوس ، قال: قال رسول الله: ( من رأى مبتلى فقال: الحمد للّه الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضّلني على كثير من خلقه تفضيلًا ، إلاّ عافاه الله من ذلك البلاء ، كائنًا ما كان . وله بهذا الإسناد عدة أحاديث . >
أخرجه أبو موسى . >
( 1104 ) ( د ع ) حُذَيْفة البارقي ، له ذكر فيمن أدرك النبي يحدّث عن جنادة الأزدي ، يحدّث عنه أبو الخير اليزني . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرًا . >
قلت: قد أخرج أبو موسى حذيفة الأزدي مستدركًا على ابن منده ، وقد ذكرناه أول الباب ، ظنًا منه أن الأزدي غير البارقي ، وليس كذلك فإن الأزد شعب عظيم ، يشتمل على عدّة قبائل وبطون كثيرة ، منها: الأوس ، والخزرج ، وخزاعة ، وأسلم ، وبارق ، والعتيك ، وغيرها ؛ فأما بارق فاسمه سعد ، وهو ابن عدي بن حارثة بن عمرو ابن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن