( 1024 ) ( د ع ) حَبْحَاب أبو عَقِيل الأنصاري ، هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر صدقة ، فأنزل الله تعالى: { الَّذِينَ يَلْمِزونَ المُطَوِّعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ ، والذينَ لا يَجِدُونَ إلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُم } الآية ، روى ، سعيد ، عن قتادة في قوله عزّ وجلّ: { الذينَ يَلْمِزُونَ المطوِّعينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ والذينَ لا يجِدُونَ إلاّ جُهْدَهُمْ } ، قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ، فقال: يا رسول الله ، هذا نصف مالي أتيتك به ، وتركت نصفه لعيالي ، فقال النبي: ( بارك الله لك فيما أعطيت وما أبقيت ) ، فلمزه المنافقون ، وقالوا: ما أعطى إلاّ رياء وسمعة ، وأقبل رجل من فقراء المسلمين من الأنصار ، يقال له: الحبحاب أبو عقيل ؛ فقال: يا نبي الله ، بِتّ أجُر بالجَرِير على صاعين من تمر ، فأما صاع فأمسكته لأهلي ، وأما صاع فها هوذا ؛ فقال له المنافقون: إن كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل ، فأنزل الله عزّ وجلّ: { اسْتَغْفِر لَهُمْ أوْلا تَسْتَغْفِر لَهُمْ } الآية . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( ب د ع ) حُبْشِيَّ بن جُنَادَة بن نصر ابن أسامة بن الحارث بن مُعَيط بن عمرو بن جندل بن مُرَّة بن صَعْصَعَة . ومرة أخو عامر بن صعصعة ، ويقال لكل من ولده: سلولي: نسبوا إلى أمهم سلول بنت ذُهْل بن شيبان ، يكنى أبا الجنوب . >
يعد في الكوفيين ، رأى النبي في حجة الوداع ، روى عنه الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي . . >
روى إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن حبشي بن جنادة ، قال: قال رسول الله: ( من سأل من غير فقر فإنما يأكل الجمْر ) . >
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه ، وغير واحد ، قالوا بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى ، قال: حدّثنا علي ابن سعيد الكندي ؛ حدّثنا عبد الرحيم بن