أخرجه الثلاثة . >
( 1022 ) ( ب د ع ) حِبَّان بكسر الحاء وقيل: بفتحها ، والكسر أكثر وأصح ، وبالباء الموحدة والنون ، وقيل: حَبَّان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون ، ويرد ذكره ؛ وهو حبان بن بحّ الصدَائي ، وفد على النبي ، وشهد فتح مصر . >
روى ابن لهيعة ، عن بكر بن سوادة ، عن زياد بن نعيم الحضرمي ، عن حبان بن بح الصدائي ، قال: كنت مع النبي في سفر ، فحضرت صلاة الصبح ، فقال لي: ( يا أخا صداء ، أذِّن ) ، فأذّنت ، فجاء بلال ليقيم ، فقال رسول الله: ( لا يقيم إلاّ من أذّن ) . >
هكذا في هذه الرواية ، ورواه هَنَّاد ، عن عبدة ويعلى ، عن عبد الرحمن بن أنعم ، عن زياد ابن نعيم ، عن زياد بن الحارث الصدائي ، وذكر نحوه ، وهذا هو المشهور ؛ على أن الحديث لا يعرف إلاّ عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث . >
ومن حديث حبان بن بُحْ ، عن النبي: ( لا خير في الإمارة لمسلم ) في حديث طويل . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قد روي حديث الأذان ، وحديث: لا خير في الإمارة ، عن زياد ابن الحارث الصدائي ، ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء ، مع قلة الوافدين من صداء على النبي ، وزياد هو المشهور الأكثر . >
( 1023 ) حِبَّان بن الحكم السُّلمِي ، بكسر الحاء أيضًا ، ويقال له: الفرار ، شهد الفتح ، ومعه راية بني سليم ، ولما عقد رسول الله صلى الله عليه وسلّم راية بني سليم يوم الفتح ، قال: ( لمن أعطي الراية ؟ ) قالوا: أعطها حبان بن الحكم الفرار ، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلّم قولهم: الفرار ، فأعاد القول عليهم ، ثم دفعها إليه: فشهد معه الفتح وحنينًا ، ثم نزع الراية منه ، ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بني زغب ، بطن من سليم . >
ذكره أبو علي الغساني .