الله بيننا وبينهم ، فقال رسول الله: ( قد أشرتَ بالرأي ، ففعل ذلك ) . >
وشهد الحباب المشاهد كلها مع رسول الله ، وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة ، عند بيعة أبي بكر: أنا جُذَيْلها المحكك ، وعُذَيْقها المرجب ، منه أمير ومنكم أمير ، وتوفي الحباب في خلافة عمر ابن الخطاب . روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة . >
أخرجه الثلاثة . >
قوله: جُذَيْلها ، هو تصغير جِذْل ؛ أراد العود الذي يُنْصَبُ للإبل الجَرْبَى لتحتكَّ به ، أي أنا ممن يُسْتَسْفَى برأيه كما تستسفى الإبل الجَرْبَى بالاحتكاك ؛ وعذيقها: تصغير عَذْق ، بالفتح ، وهو النخلة ؛ والمُرَجَّب: الرُّجْبَةُ هو أن تُدْعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع ، يقال: رَجَّبْتُهَا فهي مُرَجَّبَة . >
يحيى بن حبان: بفتح الحاء المهملة ، والباء الموحدة ، وآخره نون . >
( 1020 ) ( د ) الحُبَاب الأنْصَارِيّ . روى سعيد ابن المسيب ، قال: بلغني أن النبي غيّر اسم الحباب رجل من الأنصار ، وقال: الحباب شيطان . >
أخرجه ابن منده ، وهذا أظنه عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول ، وقد تقدّم . >
( 1021 ) ( ب د ع ) حَبَّان ، بفتح الباء الموحدة المشددة وآخره نون ، وهو حَبَّان بن مُنْقِذ ابن عمرو بن عطية بن خنساء بن مَبْذول بن عمرو ابن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني ، له صحبة ، وشهد أحدًا وما بعدها ، وتزوّج بنت زينب الصغرى بنت ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب ، فولدت يحيى بن حَبَّان ، وواسع بن حَبَّان ، وهو جد محمد بن يحيى بن حبان ، شيخ مالك ، وهو الذي قال له النبي: ( إذا بعت فقل لا خِلاَبَة ) ، وكان في لسانه ثقل ، فإذا اشترى يقول: لا خيابة ؛ لأنه كان يخدع في البيع ، لضعف في عقله ، وتوفي في خلافة عثمان .