فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 3805

وخمسمائة من العطاء ، قاله الكلبي وابن شاهين ، وأخرجه أبو موسى عن ابن شاهين . >

( 974 ) ( ب ) الحَارِثُ بنُ هِشَام الجُهَنِيّ ، أبو عبد الرحمن ، حَدَّث عنه أهل مصر . >

أخرجه أبو عمر مختصرًا . >

( 975 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بنُ هِشَام بن المُغِيْرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن القرشي ، المخزومي ، وأمه: أم الجلاس أسماء بنت مُخَرِّبة بن جَنْدَل بن أبَير بن نهشل بن دارم التميمية ، وهو أخو أبي جهل لأبويه ، وابن عم خالد بن الوليد ، وابن عم حَنْتَمَة أم عمر بن الخطاب ، على الصحيح ، وقيل: أخوها ، وشهد بدرًا كافرًا ، فانهزم ، وعير بفراره ذلك ؛ فممّا قيل فيه ما قاله حسان: > % ( إن كنتِ كاذبةً بما حَدَّثْتنِي % فَنَجوتِ مَنْجَى الحارث بن هشام ) % > % ( ترك الأحبةَ أن يُقَاتِلَ دُونهم % ونجا برأسِ طِمِرَّة ولجام ) % >

فاعتذر الحارث عن فراره بما قال الأصمعي: إنه لم يسمع أحسن من اعتذاره في الفرار ، وهو قوله: > % ( الله يعلم ما تركتُ قِتَالَهم % حتى رمَوْا فَرَسِي بأشْقَرَ مُزِيدِ ) % >

والأبيات مشهورة . >

وأسلم يوم الفتح ، وكان استجار يومئذٍ بأم هانىء بنت أبي طالب ، فأراد أخوها عليٌّ قتله ، فذكرت ذلك للنبي ، فقال: ( قد أجرنا من أجرت ) . هذا قول الزبير وغيره ، وقال مالك وغيره: إن الذي أجارته هبيرة بن أبي وهب . ولما أسلم الحارث حسن إسلامه ، ولم ير منه في إسلامه شيء يكره ، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلّم مائة من الإبل من غنائم حنين ، كما أعطى المؤلّفة قلوبهم ؛ وشهد معه حنينًا . >

أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان بن شبة النحوي المقري ، بإسناده إلى يحيى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت