الأنصاري ، أبو سعيد بن المعلى ، وقيل: الحارث ابن المعلى ، وهو مشهور بكنيته . >
أخرجه أبو عمر . >
( 972 ) ( ب د ع ) الحَارِثُ بن نَوْفَل بن الحَارِث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ، وأبوه ابن عم النبي ، صحب النبي ، وولد له على عهده ابنه عبد الله الذي يلقب: بَبَّة ، الذي ولي البصرة عند موت يزيد بن معاوية ، وسيذكر عند اسمه إن شاء الله تعالى . وأما أبوه الحارث فإنه أسلم عند إسلام أبيه نوفل ، قاله أبو عمر . واستعمل أبو بكر الصديق رضي الله عنه الحارث بن نوفل على مكة ، ثم انتقل إلى البصرة من المدينة ، واختطّ بالبصرة دارًا ، في إمارة عبد الله بن عامر ، قيل: مات آخر خلافة عمر ، وقيل: توفي في خلافة عثمان ، وهو ابن سبعين سنة . >
وكان سلف رسول الله ؛ كانت أم حبيبة بنت أبي سفيان عند رسول الله ، وكانت هند بنت أبي سفيان عند الحارث ، وهي أم ابنه عبد الله . >
روى عنه ابنه عبد الله أن النبي علَّمهم الصلاة على الميت: ( اللهم ، اغفر لأحيائنا وأمواتنا ، وأصلح ذات بيننا ، وألّف بين قلوبنا ، اللهم ، هذا عبدك ولا نعلم إلاّ خيرًا ، وأنت أعلم به ، فاغفر لنا وله ) فقلت ، وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيرًا ؟ قال: ( فلا تقل ما لا تعلم ) . >
أخرجه الثلاثة . >
قلت: قول أبي عمر إن أبا بكر ولى الحارث مكة وهم منه ؛ إنما كان الأمير بمكة في خلافة أبي بكر عَتَّاب بن أسيد ، على القول الصحيح ، وإنما النبي استعمل الحارث على جُدَّة ، فلهذا لم يشهد حنينًا ، فعزله أبو بكر ، فلما ولّي عثمان ولاّه ، ثم انتقل إلى البصرة . >
( 973 ) ( س ) الحَارِثُ بن هَانِىء بن أبي شَمِر بن جَبْلة بن عَدِيّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ، الكندي . >
وفد إلى النبي وشهد يوم ساباط ، وهو يوم بالعراق ، لما سار سعد من القادسية إلى المدائن فوصلوا ساباط ، قاتلوا ، فاستلحم يومئذٍ وأحاط به العدو ؛ فنادى: يا حكر يا حكر ، بلغة أهل اليمن ، يريد: حجر بن عدي ، فعطف عليه حجر فاستنقذه ، وكان في ألفين