حتى يسلموا ، فدعا الله ، وكتب بذلك كتابًا ، وهو عندنا . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 791 ) ( ب ) جُنادة بن سُفيان الأنْصَارِيّ ، وقيل: الجُمحي ؛ لأن أباه سفيان ينسب إلى معْمر ابن حبيب بن حُذافة بن جمح ؛ لأن معمرًا تبنّاه بمكة ، وقد ذكرنا خبره في باب سفيان . وهو من الأنصار أحد بني زُرَيق بن عامر من بني جُشم بن الخزرج ، إلاّ أنه غلب عليه معمر بن حبيب الجمحي ، وهو وبنوه ينسبون إليه . >
قدم جُنَادَة وأخوه جابر بن سفيان ، وأبوهما سفيان من أرض الحبشة . وهلكوا ثلاثتهم في خلافة عمر ابن الخطاب ، رضي الله عنهم ، قاله ابن إسحاق . >
وجُنَادَة وجابر ابنا سفيان هما أخوا شرحبيل ابن حسنة ؛ لأن سفيان أباهما تزوّج حسنة أم شرحبيل بمكة . فولدت له . >
أخرجه أبو عمر . >
( 792 ) ( ب ) جُنادة بنُ عَبْد الله بن علْقمة بن المطلب بن عبد مناف ، وأبوه عبد الله هو أبو نبْقة ، قتل جنادة يوم اليمامة شهيدًا . >
أخرجه أبو عمر . >
( 793 ) ( ب د ع ) جُنادة بن مالِك الأزْدِيّ . سكن مصر ، وعقبه بالكوفة ، روى حديثه مرثد بن عبد الله اليزني أبو الخير ، عن حذيفة الأزدي ، عن جنادة الأزدي أنه قال: ( دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلّم يوم الجمعة مع نفر من الأزد ، سبعة أنا ثامنهم ، ونحن صيام ، فدعانا لطعام بين يديه ؛ فقلنا: يا رسول الله ، إنا صيام ، قال:( فهل صمتم أمس ؟ ) قلنا: لا ، قال: ( فتصومون غدًا ) ، قلنا: ما نريد ذلك ، قال: ( فأفطروا ) . >
هذا كلام ابن منده .