فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 3805

أن جنادة بن أبي أمية حدّثه أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلّم ثمانية نفر هو ثامنهم . فقرّب إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم طعامًا في يوم جمعة ، فقال: ( كلوا ) ، فقالوا: إنا صيام ، فقال: ( أصمتم أمس ؟ ) . وذكر الحديث . >

أخرج هذه الترجمة أبو نعيم وحده ، فإذن يكون قد أخرج جنادة بن أبي أمية ثلاث تراجم ، هذه إحداها ، والثانية: جنادة بن أبي أمية ، وقال: واسم أبي أمية كبير . وذكر له حديث الإمامة ، وقال: هو عندي جنادة بن أبي أمية الأزدي ، يعني هذا الذي في هذه الترجمة وهما واحد ، والثالثة: جنادة بن أبي أمية الزهراني الذي ولي غزو البحر ، وروى له حديث الهجرة ، وجعل الثلاثة واحدًا ، فلا أدري من أين ذكر هذه الترجمة ؟ وابن منده إنما ذكر جنادة بن أبي أمية ترجمتين لا غير . والله أعلم . وأبو عمر صرّح بأنهما اثنان ؛ أحدهما: جنادة بن أبي أمية الأزدي الزهراني ، واسم أبيه كبير ، والثاني جنادة بن مالك ، والله أعلم . >

( 789 ) ( ب د ع ) جُنَادَة بنُ جَرَاد العَيْلاَنِي الأسْدِي ، أحد بني عيلان ، سكن البصرة . >

روى عنه زياد بن قريع أحد بني عيلان بن جآوة أنه قال: ( أتيت النبي بإبل قد وسمتها في أنفها ، فقال:( يا جنادة ، أما وجدت عظمًا تسمها فيه إلاّ الوجه ؟ أو ما علمت أن أمامك القصاص ؟ ) قلت: أمرها إليك ، قال: ( ائتني بشيء ليس عليه وسم ) ، فأتيته بابن لبون وحِقَّة ، وجعلت الميسم حيال العنق ، فقال: أخِّر ، ولم يزل يقل: أخِّر ، حتى بلغ الفخذ ، فقال النبي: ( على بركة الله ) فوسمتها في أفخاذها ، وكانت صدقتها حقتين . >

أخرجه الثلاثة . >

قلت: كذا نسبه أبو عمر ، فقال: العيلاني الأسدي ، ولا أعرف هذا النسب . إنما عيلان بن جآوة بن معن ، وولد معن من باهلة ، فهو عيلاني باهلي ، وأما أسدي فلعلَّه له فيهم حلف ؛ وإلاّ فليس منهم ، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في باهلة ، والله أعلم . >

قُرَيع: بضم القاف ، وفتح الراء ، وبالياء تحتها نقطتان . >

( 790 ) ( د ع ) جُنَادَة بنُ زَيْد الحارِثِيّ . من أهل البصرة من أعرابها ، لا تصح صحبته ، في إسناده نظر . روت عنه ابنته أم المتلمِّس ، عن أبيها جنادة بن زيد ، قال: وفدت فقلت: يا رسول الله ، إني وافد قومي من بلحارث من أهل البحرين ، فادع الله أن يعيننا على عدوِّنا من ربيعة ومضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت