أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، حدّثنا حجاج ، عن ليث ، حدّثني يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، أن جنادة بن أبي أمية حدّثه أن رجالًا من أصحاب النبي اختلفوا ، فقال بعضهم: إن الهجرة قد انقطعت ، قال جنادة: فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقلت: يا رسول الله ، إن ناسًا يقولون: إن الهجرة قد انقطعت ، فقال رسول الله: ( لا تنقطع الهجرة ما كان الجهاد ) . >
وله حديث في صوم يوم الجمعة وحده ، وتوفي بالشام سنة ثمانين ، وهو من صغار الصحابة . أخرجه الثلاثة ، إلاّ أن ابن منده لم يسم أباه كبيرًا ، وإنما جعل كبيرًا أبا جنادة الذي نذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى . >
( 787 ) ( د ع ) جُنَادَة بن أبي أميَّة . قال ابن منده: واسم أبي أمية كبير ، أدرك النبي ولا تصح له صحبة ، قال: وقال محمد بن إسماعيل: اسم أبي أمية كثير ، توفي سنة سبع وستين ، روى أبو عبد الله الصنابحي أن جنادة بن أبي أمية أمَّ قومًا ، فلما قام إلى الصلاة التفت عن يمينه فقال: أترضون ؟ قالوا: نعم ، ثم فعل عن يساره ، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من أمَّ قومًا وهم له كارهون ، فإن صلاته لا تجاوز ترْقُوتَه ) . هذا قول ابن منده . >
وقال أبو نعيم لما ذكره: هو عندي جنادة ابن أبي أمية الأزدي الذي تقدّم ذكره ، فرّق بينهما بعض المتأخرين من الرواة ، وهما عندي واحد ، وذكر الحديث: من أمَّ قومًا وهم له كارهون . . . >
وأما أبو عمر فإن قوله: إن اسم أبيه كبير ، قاله في الترجمة الأولى ، ولم يذكر هذه الترجمة ، يدل على أنه رآهما واحدًا . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 788 ) ( ع ) جُنَادَةَ بن أبي أمَيَّة الأزْدِي ، أبو عَبْد الله ، له صحبة نزل مصر ، وعقبة بالكوفة ، واسم أبي أمية كثير ، وقاله البخاري ، توفي سنة سبع وستين . >
روى الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير: أن حذيفة البارقي حدّثه