ذلك ؟ وهما ابنا عبد الله بن زمعة . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6953 ) زَيْنبُ بنتُ سَهْل بن الصَّعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ، ثم من بني الحُبْلى . >
بايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 6954 ) زَينبُ بنتُ صَيفي بن صَحْر بن خنساء الأنصارية . >
بايعت النبي . >
قاله ابن حبيب . >
( 6955 ) زَيْنبُ بنتُ عَليّ بن أبي طالب ، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشية الهاشمية . >
وأُمها فاطمة بنت رسول الله . >
أدركت النبيّ صَلَّى الله عليه وسلم ، وَوُلِدَت في حَيَاته ، ولم تَلِدْ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد وفاته شيئًا . وكانت زينبُ امرأةً عاقلة لبيبة جَزْلَةً زوَّجَها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله بن أخيه جعفر ، فولدت له عليًا ، وعونًا الأكبر ، وعباسًا ، ومحمدًا ، وأُم كلثوم . وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل ، وحُمِلت إلى دمشق ، وحَضَرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامهما ليزيد حين طلب الشامي أُختها فاطمة بنت علي من يزيد ، مشهور مذكور في التواريخ ، وهو يدل على عقل وقوة جَنَان .