( 6956 ) ( ب ) زَيْنبُ بنتُ العَوَّام ، أُخت الزبير ، وهي أُم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت ، وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل ، فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها: > % ( أعَينيّ جُودَا بالدُّمُوعِ فَأَسْرعا % عَلَى رَجُل طَلْق اليَدين كَرِيمِ ) % > % ( زُبَيرٍ ، وَعَبدُ الله نَدعو لحادث % وَذِي خَلَّة مِنَّا وحَمْلِ يَتِيمِ ) % > % ( قَتَلْتُم حَوَارِيّ النبيِّ وَصَهْرَه % وَصَاحِبَه فاستبشروا بجحيمْ ) % > % ( وَقَدْ هَدَّني قَتْلُ ابنُ عَفَّانَ قَبْلَهُ % وَجَادَتْ عَلَيْهِ عَبْرَتِي بسُجُومِ ) % > % ( وأَيْقَنْتُ أَنَّ الدِّينَ أصبحَ مُدْبِرا %( فكيف ) نُصَلِّي بَعْدَهُ ونَصُومُ ) % > % ( وَكَيْفَ بِنَا ؟ أَمْ كَيْفَ بِالدِّينِ بَعْدَمَا % أُصيبَ وابنُ أرْوَى ابنُ أُمِّ حَكِيم ) % >
( 6957 ) ( ب د ع ) زَيْنبُ بنتُ قَيسِ بن مَخْرَمَةَ بن المُطَّلب بن عَبْد مَنَاف القُرَشية المطلبية . >
صلت القبلتين جمعًا ، وهي مولاة السُّدِّيّ المفسر ، أعتقت أباه . >
روى أسباط بن نصر ، عن السُدّي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة ، من بني المطلب بن عبد مناف ، على عشرة آلاف درهم ، فتركت لي ألفًا ، وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6958 ) ( س ) زَيْنبُ ابنةُ مالك ، أُخت أبي سَعِيد الخدري . تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأخيها .