ومحزون ، فلما خرج سُرّي عنه وقال: ( كنت ذكرت زينبَ وضَعفها ، فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغَمَّه ، ففعل وهَوَّن عليها ) . ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص . >
أخرجها الثلاثة . >
( 6951 ) ( د ع ) زَيْنبُ بنتُ أبي سُفيان بن حَرب بن أُمية القرشية الأموية ، امرأة عروة بن مسعود الثقفي . >
روى محمد بن عبيد الله الثقفي ، عن عُروَةَ ابن مسعود الثقفي: أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش ، فأمره النبي أن يختار منهن أربعًا ، فاختار أربعًا منهن زينب بنت أبي سفيان . >
أخرجها ابن منده وأبو نُعَيم . >
( 6952 ) ( ب د ع ) زَيْنبُ بنتُ أبي سلمة بن عبد الأسد القُرَشيّة المخزومية ، ربيبة رسول الله . وأُمها أُم سلمة زوج النبي . كان اسمها بَرَّة فسماها رسولُ الله صلى الله عليه وسلّم زينب . ونُقِلَ مثلُ هذا عن زينب بنت جَحش رضي الله عنها . ولدتها أُمها بأرض الحبشة ، وقدمت بها معها . >
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر ، أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو محمد الجوهري ، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني الهيثم ابن خارجة ، أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي ، عن أُمه ، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كانت أُمي إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلّم يغتسل تقول: ادخلي عليه . فإذا دخلت عليه نضح في وجهي من الماء ويقول: ( ارجعي ) قال عطاف: قالت أُمي: ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيءٌ . وتزوّجها عبد الله بن زَمعة بن الأسود الأسدي ، فولدت له ، وكانت من أفقه نساء زمانها . >
روى جَرير بن حازم عن الحسن قال: لما كان يوم الحَرَّة قُتِل أهل المدينة ، فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله ، فحملاَ فوضعا بين يديها مقتولين ، فقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون ، والله إن المصيبة فيهما عليّ لكبيرة ، وهي عَلَيّ في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته ، فَدُخل عليه ، فقتل مظلومًا ، وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدري علام هو من