( 6846 ) ( س ) حُمَينة بنت أبي طلحة بن عَبد العُزَّى بن عثمان بن عبد الدار . >
روى ابن جريج عن عكرمة في قوله تعالى: { إلاَّ مَا قَد سَلَفَ } قال عكرمة مولى ابن عباس: فرّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن: حمينة بنت أبي طلحة ، كانت تحت خَلَف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي ، فَخَلَف عليها الأسودُ بن خَلَفٍ . >
أخرجها أبو موسى . >
( 6847 ) ( ب د ع ) حَوَّاء أُم بُجَيد الأنصارية . كانت من المبايِعَات من الأنصار ، أسلمت قبل زوجها قيس بن الخطيم ، وهي بنت يزيد بن السكن بن كُرْز بن زَعُورَاء من بني عبد الأشهل ، قاله أبو نُعَيم . قال: وقيل: هي حَوَّاءُ بنت رافع بن امرىء القيس من بني عبد الأشهل ، قال هذا جميعه أبو نعيم ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة ، فقد جعل أبو نعيم ( أُم بجيد ) هي بنت يزيد بن السكن ، وهي بنت رافع . وأما ابن منده فإنه قال: حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم ، أسلمت وهاجرت ، يقال لها أُم بُجَيد . . . وذكر ترجمة أُخرى: حواء بنت رافع ، فقد جعلهما اثنتين ، وأما أبو عمر فقال: حواء بنت زيد بن السكن: وترجمة ثانية: حواء بنت يزيد بن سِنَان بن كرز ابن زَعُوراء امرأة قيس بن الخطيم ، وترجمة ثالثة: حواء الأنصارية جدّة ابن بُجَيد ، فقد جعلهن ثلاثًا على ما نذكره مفصلًا في التراجم بعد هذه إن شاء الله تعالى . >
روى هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بُجَيد ، عن جَدّته حواء . >
وكانت من المبايعات قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( أسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر ) ذكر هذا الحديث أبو نعيم وأبو عمر في هذه الترجمة ، وذكراهما أيضًا ، وابن منده عن