وقال ابن ماكولا وذكر ابني جحش: عبد الله وعبيد ثم قال وأخواتهما: زينب أم المؤمنين ، كانت عند رسول الله ، وأم حبيبة كانت عند عبد الرحمن بن عوف ، وكانت مستحاضة ، وحمنة بنت جحش كانت عند طلحة ابن عبيد الله ، وهي صاحبة الاستحاضة . >
فهو قد وافق أبا عمر والله أعلم ويرد ذكرها مستقصى في الكنى إن شاء الله تعالى فهذا القدر كاف في بيان أنهما اثنتان ، والله أعلم . >
( 6844 ) ( س ) حَمْنَةُ بنت أبي سُفيان بن حَرْبِ بن أُمَيّة . >
أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشِيديّ أخبرنا أبو بكر بن رِيذَة أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، حدثنا أبو مسلم الكشِّي ، أخبرنا ابن عائشة ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة أنها قالت: يا رسول الله ، هل لك في حمنة بنت أبي سفيان ؟ قال: ( أصنع ماذا ؟ ) قالت: تنكحها . قال: ( فهل تحلُّ لي ؟ ) . . الحديث . >
ورواه غير واحد عن هشام ، فلم يسموها وسماها بعضهم: عَزَّة وقيل: دُرَّة . >
أخرجها أبو موسى . >
( 6845 ) ( د ع ) حُمَيمَةُ بنت صَيفي بن صَخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار تزوجها البراءُ بن معرور . وأظنها ابنة عمه ، لأن البراء بن معرور بن صخر من بني كعب بن سلمة من الأنصار ، ثم تزوّجها بعد البراءِ زيدُ بن حارثة ، أسلمت وبايعت . قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي . >
أخرجها ابن منده وأبو نعيم .