رواحة يعوده ، فقال القوم: يا رسول الله ما ظنناه يموت حتى يقتل في سبيل الله فقال رسول الله: ( هل تدرون مَن شهداءُ أُمتي ) ؟ فسكت القوم ، فقال عبد الله بن رواحة: أجيبوا رسول الله: فقالوا: من عُقِر جواده وأُهرِيقَ دمه . فقال: ( إن شهداءَ أُمّتي إِذًا لقليل ، المقتول شهيد ، والغريق شهيد ، والمبطون شهيد ، والمطعون شهيد ، والنفساء شهيدة ) . >
روى هذا الحديث شعبة ، عن أبي مصبح أو ابن مصبح عن عبادة بن الصامت . >
أخرجه أبو موسى ، وقال: أبو بكر هذا أظنه ابن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص . >
( 5723 ) ( ب ) أَبُو بَكر الصِّدِّيق رضي الله عنه ، واسمه: عبد الله بن عثمان . وقد تقدم ذكره ونسبه ومناقبه في ترجمة اسمه ، وقد ذكرنا هناك الاختلاف في اسمه . وأُمه سلمى بنت صخر ابن عامر بن كعب ، وهي ابنة عم أَبيه . >
روى حبيب بن الشهيد ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم أن النبي قال لأبي بكر: ( من أكبر ، أنا أو أنت ) ؟ قال: أنت أكبر ، وأكرم وخير مني ، وأنا أسن منك . >
وهذا لا يعرف إلا بهذا الإسناد ، والذي عليه أهل العلم أن سن أبي بكر يكمل مع مدة خلافته بمقدار سن رسول الله . >
أخرجه أبو عمر . >
( 5724 ) ( ب ) أَبو بَكْرَة ، واسمه: نُفَيع بن الحارث بن كَلَدَةَ بن عَمْرو بن علاج بن أبي سلمة ابن عبد العُزَّى بن غِيرَةَ بن عوف بن ثَقِيف الثقفي ، واسم ثقيف: قَسِي . وقيل: هو ابن مسروح ، مولى الحارث بن كلدة . وقد ذكرنا في نُفيعَ ما فيه كفاية . وأُمه: سُمية ، جارية الحارث بن كَلَدَة أيضًا ، وهو أخو زياد بن أبيه لأُمه . >
وهو ممن نزل يوم الطائف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم من حصن الطائف في ( بُكْرةِ ) فأَسلم ،