فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 3805

رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رسول الله وفَت ذمتُكَ ، وقد امتنعت بنفسي . فقال رسول الله: ( ويل أُمه مِحَشَّ حَربٍ ، لو كان معه رجال ) . >

فخرج أبو بصير حتى نزل بالعيص ، وكان طريق أهل مكة إلى الشام ، فسمع به من كان بمكة من المسلمين ، فلحقوا به حتى كان في عُصْبة من المسلمين قريب من ستين أو سبعين ، وكانوا لا يظفرون برجل من قريش إلا قتلوه ، ولم يمر بهم عِيرٌ إِلا اقتطعوها ، حتى كتبت فيهم قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم يسألونه بأرحامهم لما آواهم ، فلا حاجة لنا بهم ، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلّم فقدموا عليه المدينة . >

وقيل إن أبا جندل بن سهيل بن عمرو كان ممن لحق بأبي بصير ، وكان عنده . فلما أرسلت قريش إلى النبي في أمرهم كتب إلى أبي بصير وأبي جندل ليَقْدُما عليه فيمن معهما فقرأ أبو جندل كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأبو بصير مريض ، فمات ، فدفنه أبو جندل وصلى عليه ، وبنى على قبره مسجدًا . >

أخرجه أبو عمر . >

( 5721 ) ( ب ) أَبو بَصِيرَةً . >

قال أبو عمر: ذكر سيف بن عمر أن أبا بصيرة الأنصاري شهد قتال اليمامة ، وذكر له هناك خبرًا . >

أخرجه أبو عمر . >

( 5722 ) ( س ) أبو بَكْر . >

ذكره الحافظ أبو مسعود في الصحابة ، وروى عن حجاج بن المنهال ، عن حماد ، عن عليّ ( عن ) ؟ أبي العالية ، عن أبي بكر بن حفص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم دخل على عبد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت