فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 3805

بُصْرَةَ فيه ذِكْرٌ ، والله أعلم . >

( 5720 ) ( ب ) أبو بَصِير ، واسمه عُتبة بن أسِيد بن جارية بن أسيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن غِيرَةَ بن عوف بن ثقيف ، قاله أبو معشر . >

وقال ابن إسحاق: اسمه عتبة بن أسيد ابن جارية . وقيل: عبيد بن أسيد بن جارية ، وهو حليف بني زهرة . >

قال الطبري: أم أبي بصير سالمة بنت عبد بن يزيد بن هاشم بن المطلب . >

وهو الذي جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد صلح الحديبية . >

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن المِسْور: ومروان قالا: فلما أمن الناس وتفاوضوا لم يُكَلَّم أحد في الإسلام إلا دخل فيه فلقد دخل في تلك السنتين أكثر مما كان دخل فيه قبل ذلك ، وكان صلح الحديبية فتحًا عظيمًا . ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلّم المدينة واطمأن بها ، أقبل إليه أبو بَصِير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي ، حليف بني زهرة ، فكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم الأخنس بن شَرِيق الثقفي ، والأزهر بن عبد عوف ، وبعثا بكتابهما مع مولى لهما ورجل من بني عامر بن لُؤيّ ، استأجراه ليردَّ عليهم صاحبهم أبا بصير ، فقدما على رسول الله صلى الله عليه وسلّم ودفعا إليه كتابهما ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلّم أبا بصير فقال له: ( يا أبا بصير ، إن هؤلاءِ القوم قد صالحونا على ما قد علمت ، وإِنا لا نغدُر ، فَالْحَق بقومك ) . فقال: يا رسول الله ، تردني إلى المشركين يفتنوني في ديني ؟ فقال رسول الله: ( اصبر يا أبا بصير واحتسب ، فإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين من المؤمنين فرجًا ومخرجًا ) . قال: فخرج أبو بصير وخرجا حتى إذا كانوا بذي الحُليفة ، جلسوا إلى سور جدار فقال أبو بصير للعامري: أصارم سيفك ؟ قال: نعم . قال: انظر إليه ؟ قال: إن شئت فاستله . فضرب به عنقه ، وخرج المولى يشتد وطلع على رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو جالس في المسجد ، فلما رآه قال: ( هذا رجل قد رأى فزعًا ) . فلما انتهى إليه قال: قتل صاحبُكم صاحبي . فما بَرِح حتى طلع أبو بصير متوشحَ السيفِ ، فوقف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت