{ وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الذينَ خُلّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقت عَليهم الأَرْضُ بما رَحُبَت } . . . الآيات ، فتاب عليهم . والقصة مشهورة ، ولبس كعب يوم أَحد لأمه النبيّ ، وكانت صفراء ، ولبس النبيّ لَأْمْتَه ، فجرح كعب يوم أُحد إِحدى عشرة جراحة . >
وكان من شعراءِ رسول الله ، قال ابن سيرين: كان شعراء النبي: حسان بن ثابت وكعب بن مالك ، وعبد الله بن رَواحة . فكان كعب بن مالك يخوّفهم الحرب ، وكان حسان يقبل على الأَنساب ، وكان عبد الله بن رَوَاحة يعيرهم بالكفر قال ابن سيرين: فبلغني أَن دَوسًا إِنما أَسلمت فَرَقًا من قول كعب بن مالك . > % ( قَضَيْنا مِن تِهَامَةَ كُلَّ وَتْرٍ % وَخَبيرَ ثُمَّ أَغْمَدْنَا السُّيُوفَا ) % > % ( نُخَيِّرها ، ولو نَطَقَتْ لَقَالَتْ % قَوَاطِعُهُن: دَوسًا أَو ثَقيفا ) % >
فقالت دوس: انطلقوا فخذوا لأَنفسكم لا يَنزِلُ بكم ما نزل بثقيف . >
روى عنه أَبو جعفر محمد بن علي ، وعُمَر ابن الحكم بن ثَوبان ، وغيرهما . >
أَنبأَنا إِبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا عبد بن حُمَيد ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أَبيه قال: لم أَتخلف عن النبيّ في غزوة غَزَاها حتى كانت تبوك إِلا بدرًا ، ولم يعاتب النبيّ أَحدًا تخلَّف عن بدر ، إِنما خرج يريد العِير ، فخرجت قريش مُغَوِّثين لعيرهم ، فالتقوا عن غير موعد . وَلَعَمْرِي إِن أَشهر مشاهد رسول الله في الناس لبدرٌ ، وما أحب أَني كنت شَهدتها مكان بيعتي ليلة العقبة حيث توافقنا على الإِسلام ، ثم لم أَتخلف بعد عن