فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 3805

( 4469 ) ( د ع ) كَعْبُ بن مَاتِع ، وهو كعب الأَحبار ، يكنى أَبا إِسحاق . >

أَدرك عهد النبيّ ولم يره ، كان إِسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . >

روى أَبو إِدريس الخولاني ، عن أَبي مسلم الجليلي معلم كعب الحبْر وكان يلومه كعلى إِبطائه عن رسول الله قال كعب: خرجت حتى أَتيت ذا قَرَنات ، فقال لي: أَين تأْخذ يا كعب ؟ قلت: أَريد هذا النبي . فقال: والله لَئِن كان نبيًا إِنه الآن لتحت التراب . فخرجت فإِذا أَنا براكب فقلت: ما الخبر ؟ فقال: مات محمد ، وارتدت العرب . . . وذكر الحديث . >

أَخرجه ابن منده ، وأَبو نُعَيم . >

( 4470 ) ( ب د ع ) كَعْبُ بنُ مَالِك بن أَبي كَعْب ، واسم أَبي كعب: عمرو بن القَيْنِ بن سَوَاد ابن غنم بن كعب بن سَلِمة بن سَعْد بن علي الأَنصاري الخزرجي السَلَمي ، يكنى أَبا عبد الله . وقيل: أَبو عبد الرحمن . أُمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة ، من بني سَلِمة أَيضًا . >

شهد العقبة في قول الجميع ، واختلف في شهوده بدرًا ، والصحيح أَنه لم يشهدها . ولما قدم رسول الله المدينة ، آخى بينه وبين طلحة ابن عُبَيد الله حين آخى بين المهاجرين والأَنصار . ولم يتخلف عن رسول الله إِلا في غزوة بدر وتَبُوك ، أَما بدر فلم يعاتِب رسول الله فيها أَحدًا ، تخلَّف ؛ للسرعة وأَما تبوك فتخلف عنها لشدة الحرّ . وهو أَحد ( الثَّلاَثة الذين خُلِّفوا ، حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمْ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيهِم ، أَنْفُسُهُم ) ، وهم: كعب بن مالك ، ومُرَارة بن ربيعة ، وهلال بن أُمية ، فأَنزل الله عز وجل فيهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت