النبيّ ، حتى كانت غزوة تبوك ، وهي آخر غزوة غزاها رسول الله ، وآذن النبي الناسَ بالرحيل . . . ) فذكر الحديث بطوله قال: ( فانطلقت إِلى النبي فإِذا هو جالِس في المسجد ، وحوله المسلمون ، وهو يستنير كاستنارة القمر ، فجلست بين يديه ، فقال: أَبشر يا كعب بنَ مالك بخير يومٍ أَتَى عليك منذ يوم ولدتك أُمك ، فقلت: يا نبي الله ، أَمن عند الله أَمن من عندك ؟ قال: بل من عند الله ؛ ثم تلا هؤلاءِ الآيات: { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيّ والمُهَاجِرينَ والأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ في سَاعَةِ العُسْرَة مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ، ثم تَابَ عَلَيْهِم ، إِنه بهم رؤُوف رحيم } . . . الحديث . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4471 ) ( ب د ع ) كَعْبُ بن مُرْة ، وقيل مُرَّة ابن كعب السُّلمي البَهْزِيّ . والأَوّل أَكثر . >
وقال أَبو عمر: كعب بن مُرَّة أَصح . وقال ابن أَبي خيثمة: هما اثنان . >
سكن الأُردُنَّ من الشام . روى عنه شُرَحبيل بن السِّمط ، وأَبو الأَشعث الصَّنعَاني ، وأَبو صالح الخولاني ، وسالم بن أَبي الجعد . >
روى عمرو بن مُرَّة ، عن سالم بن أَبي الجعد: أَن شرحبيل بن السِّمط ، قال: يا كعبَ بن مُرَّة ، حَدَّثْنَا حَديثًا سمعتَه من رسول الله قال: دعا رسول الله على مُضَر . قال: فأَتيته فقلت: يا رسول الله ، قد نَصَرك الله وأَعطاك ، واستجاب لك ، وإِن قومك قد هلكوا ، فادع الله لهم . فقال: ( اللهم ، اسقنا غيثًا مُغيثًا طَبَقًا غَدَقًا ، عاجلًا غير رَائِث نافعًا غير ضارّ . >
ولكعب أَحادِيث مخرجها عن أَهل الكوفة ، يروونها عن شُرَحبيل بن السِّمط ، عن كعب .