> % ( إِنَّ الرَّسُولَ لَسَيفٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ % مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ ) % > % ( أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَوْعَدَني % وَالْعَفْوُ عنْدَ رَسُول اللَّهِ مَأْمُولُ ) % >
فأَشار رسول الله إِلى من معه: أَن اسمعوا ، حتى أَنشده القصيدة . >
وكان قدومه على رسول الله بعد انصرافه من الطائف . ومن جيد شعره قوله: > % ( لَوْ كُنتُ أَعجبُ مِنْ شَيءٍ لَأَعْجَبَنِي % سَعْي الفَتَى وَهْوَ مَخبُوءٌ لَهُ القَدَرُ ) % > % ( يَسْعَى الفَتَى لأُمُورٍ لَيْسَ يُدْرِكُهَا % وَالنَّفْسُ وَاحدَةٌ وَالهَمُّ مُنْتَشِرٌ ) % > % ( وَالْمَرءُ ما عَاشَ مَمْدُود لَهُ أَمَل % لاَ تَنْتَهِي العَيْنُ حَتَى يَنْتَهِي الأَثَرُ ) % >
ومما يُستحسن ويُستجاد له أَيضًا قوله: > % ( إِن كُنتَ لاَ تَرْهَبُ ذَمِّي لما % تَعْرِفُ من صَفْحِي عَنِ الجَاهِلِ ) % > % ( فَاخشَ سُكُوتِي إِذ أَنَا مُنْصِتٌ % فِيكَ لمسموع خنَى القائِل ) % > % ( فَالسَّامِعُ الذَّامَ شَرِيكٌ له % وَمُطْعِم المأَكولِ كالأكِلِ ) % > % ( مَقَالَةُ السُّوءِ إِلَى أَهْلِهَا % أَسْرَعُ مِنْ مُنْحَدَرٍ سَائِلِ ) % > % ( وَمَنْ دَعَا الناسَ إِلى ذَمِّه % ذَمُّوه بالحَقِّ وَبالبَاطِلِ ) % >
وهي أَكثر من هذا . >
وكان رسول الله قد أَعطاه بردة له ، وهي التي عند الخلفاءِ إِلى الآن . وكان أَبوه زهير قد توفي قبل المبعث بسنة ، قاله أَبو أَحمد العسكري . >
أَخرجه الثلاثة . >
( 4451 ) ( ع س ) كَعْبُ بن زَيْدْ بن قَيْس بن مَالِك بن كَعْب بن حارثة بن دينار بن النجار ، الأَنصاري النجاري .