شهد بدرًا ، قاله ابن شهاب ، وابن إِسحاق ، وابن الكلبي . >
وقال ابن الكلبي: قتل يوم الخندق . وقال الواقدي: قتله ضرار بن الخطاب يوم الخندق . وقال ابن إِسحاق: أَصابه سهم غَرْب يوم الخندق فقتله . >
ويذكرون أَن الذي أَصابه أُميَّة بن ربيعة بن صَخر الدؤَلي ، وكان قد نجا يوم بئر معونة . >
أَخرجه أَبو نُعَيم وأَبو موسى . >
( 4452 ) ( ب د ع ) كَعْبٌ بنُ زَيدِ بن قَيْسِ الأَنْصَارِي ، من بني دينار بن النجار . >
شهد بدرًا ، وأَسند عن النبي ، قاله أَبو نُعَيم . >
وأَما أَبو عمر فقال: كعب بن زيد ، ويقال: زيد بن كعب . روى قصة الغفارية التي وَجَد رسول الله بها بياضًا ، فقال: شُدِّي ثيابك ، والحقي بأَهلك . روى عنه جميل بن زيد ، وفيه اضطراب كثير . >
ولم يرفع أَبو عمر نَسَبه فوق هذا ولو ساق نسبه مثل أَبي نُعَيم لعلم أَنه الأَوّل الذي قبله ، أَو غيره . >
وروى أَبو نُعَيم ، عن ابن إِسحاق في تسمية من شهد بدرًا من الأَنصار من الخزرج ، من بني قيس بن مالك بن كعب بن حارثة بن دينار: ( كعب بن زيد بن قيس بن مالك ) . >
أَنبأَنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد قال: حدثني أَبي ، حدثنا القاسم بن مالك المزني أَبو جعفر ، أَخبرني جميل بن زيد قال: صحبت شيخًا من الأَنصار ، ذُكر أَنه كانت له صحبة ، يقال له: كعب بن زيد ، أَو زيد بن كعب ، فحدثني أَن رسول الله تَزَوَّج امرأَة من بني غِفار ، فلما دخل عليها فوضع يده عليها ، وقعد على الفراش ، أَبصر بِكَشْحِهَا بياضًا ،