على الباب وقالوا: الله الله ؛ فإنا أخواله فليحضره بعضنا ، ؛ فقيل: اجتمعوا على رجل منكم ، فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلّم ودفنه . قال ابن عباس: نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلّم الفضل بن عباس وأخوه قُثَم وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلّم وأوس بن خولي . وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما . >
أخرجه الثلاثة . >
( 303 ) ( س ) أوْسَ بن سَاعِدَة الأنْصاري . >
أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة ، أخبرنا أبو عبد الله بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذنًا ، أخبرنا أبو عمرو بن محمد ، أخبرنا والدي ، أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي ، أخبرنا محمد ابن سليمان بحلب ، أخبرنا إبراهيم ابن حَيَّان ، أخبرنا شعبة ، عن الحكم ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال: >
دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله صلى الله عليه وسلّم فرأى في وجهه الكراهية ، فقال: ( يا ابن ساعدة ، ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك ؟ ) قال: يا رسول الله ، إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت ، فقال: ( يا ابن ساعدة ، لا تَدْع ؛ فإن البركة في البنات ؛ هنَّ المجمِّلات عند النعمة والمُنَعمات عند المصيبة ) . وروى من وجه آخر وزاد فيه: ( والممرضات عند الشدة ، ثقَلهنّ على الأرض ، ورزقهن على الله عزّ وجلّ ) . >
أخرجه أبو موسى . >
( 304 ) ( س ) أوْسَ بن سَعْد أبُو زَيْد ، ذكره عبدان المروزي ، وقال: توفي النبي ، هو ابن ثمان وخمسين سنة . >
روى يحيى بن بكير ، عن أبيه ، عن مشيخة له أن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، على الشام ، أحد بني أمية بن زيد ، يكنّى أبا زيد ، مات سنة ست عشرة ، وهو ابن أربع وستين سنة ، أخرجه أبو موسى .