( 305 ) ( ع س ) أوْسُ بن سَعِيد الأنْصَارِي ، غير منسوب . >
روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: >
( إذا كان يوم العيد وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا: اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم ، يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل ، وقد أمرتم بقيام الليل فقمتم ، وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم تبارك وتعالى ، فاقبضوا جوائزكم ، فإذا صلوا نادى منادٍ: ألا إن ربكم عزّ وجلّ قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم ، فهو يوم الجوائز ، ويسمّى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة ) . >
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى . >
( 306 ) ( ب د ع ) أوْسَ بن سَمْعَان أبو عَبْد الله الأنْصَارِي ، له ذكر في حديث أنس بن مالك . >
روى سعيد بن أبي مريم ، عن إبراهيم بن سُوَيد ، عن هلال بن زيد بن يسار ، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: >
( بعثني الله عزّ وجلّ ، هدىً ورحمةً للعالمين ، وبعثني لأمحو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية ، وحَلَفَ ربي بعزّته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلاّ حرّمتها عليه يوم القيامة ، ولا يتركها عبد في الدنيا إلاّ سقاه الله إيّاها في حظيرة القدس ) فقال أوس بن سَمْعان: والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة: حَقٌّ أن لا يشربها عبد من عبيده إلاّ سقاه الله من طينة الخبال ، قالوا: وما طينة الخبال يا أبا عبد الله ؟ قال: ( صديد أهل النار ) . >
قال ابن منده: هذا حديث غريب تفرّد به سعيد بن أبي مريم . >
أخرجه الثلاثة . >
( 307 ) ( ب د ع ) أوْسُ بن شُرَحْبِيل ، وقيل: شرحبيل بن أوس ، أحد بني المجتمع ، يعد في الشاميين . روى عنه نمران أبو الحسن الرَّحَبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( من مشى مع ظالم ليعينه ، وهو يعلم أنه ظالم ، فقد خرج من الإسلام ) . >
أخرجه الثلاثة .