أخرجه الثلاثة . >
( 300 ) أوْسُ بن خَالِد بن عُبَيد بن أمَيّة بن عَامِر بن خَطْمَة بن جُشَم بن مالك بن الأوس الأنْصَارِي الأوسي ، وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك: > % ( وأفْلتَ يوم الرَّوْع أوْسُ بن خالدٍ % يَمُجُّ دما كالرَّعْثِ مُخْتَضِبَ النحرِ ) % >
ذكره الكلبي . >
( 301 ) ( د ع ) أوْسُ بن خِذَام ، أحد الستة الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك ، فربط نفسه إلى سارية . في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلّم لتخلفه ، فنزل فيه وفي أصحابه: { وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا } وأسماء الستة: أوس بن خذام ، وأبو لبابة ، وثعلبة بن وديعة ، وكعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أمية ، وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة ، وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 302 ) ( ب د ع ) أوْسُ بن خَوْلِيّ بن عبد الله بن الحارث بن عُبَيد بن مالك بن سالم الحُبْلى ابن غَنْم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى . >
شهد بدرًا وأُحدًا ، وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقال: كان من الكملة ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بينه وبين شُجَاع بن وَهْب الأسدي . >
ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلّم قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنْشُدُك الله وحَظَّنَا من رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فأمره فحضر غسله ، ونزل في حفرته وقيل: إن الأنصار اجتمعت