فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36716 من 67893

بالله عليكم أليس كثير من شباب المسلمين الآن المؤهلين بالشهادات العالية معطلون من الأعمال لأنهم لا يجدون وظائف؟ فلماذا تتنادى تلك الأصوات بتوظيف وإشغال المرأة والرجال لا أحد يلتفت إليهم ولا أحد ينادي بمشكلتهم؟! إلا أنها خطة ومكيدة مدبرة من عدو الإسلام والمسلمين تلقفها من أبناء المسلمين من في قلبه مرض، أو فيه شك، أو فيه ضعف إيمان فصار ينادي بذلك وينعق، فهم ينعقون بأصوات غيرهم كالببغاوات ولا يفكرون في أن هذه الأصوات ضدهم، وأنها تطعن في نحورهم وفي مجتمعهم أفلا يتقون الله؟! ألا يرجعون إلى عقولهم؟! ألا يرجعون إلى تفكيرهم؟! لأنهم يزعمون أنهم مفكرون، وأنهم مثقفون أين الثقافة؟ وأين الفكر؟ إنها ثقافة متعفنة وفكر منحرف على هؤلاء أن يتوبوا إلى الله، وأن يرجعوا إلى صوابهم وأن يكونوا دعاة للخير بدل أن يكونوا دعاة للشر.

أيضا ينادون بإزالة الفوارق بين الرجال والنساء في المجالس، وفي المكاتب، وفي الانتخابات وفي المجالس البلدية وفي الغرف التجارية وغيرها أن تكون المرأة إلى جنب الرجل سافرة عن فتنتها وعن زينتها متبرجة ينادون بهذا؛ لأنهم يعلمون أن هذا سلاح فتاك في المجتمع، فالله حرم الاختلاط ولذلك حتى في مواطن العبادة المرأة إذا صلت مع الرجال تكون خلفهم، ولو كانت وحدها ولا تصف مع الرجال لما في ذلك من الفتنة، فإذا كان هذا في موطن العبادة فكيف بموطن العمل وكيف بالاختلاط؟ إذا كان هذا في موطن العبادة ومع رجال صالحين يعبدون الله ويذكرون الله أمرت ألا تختلط بهم بل تكون خلفهم .. فكيف بمخالطتها لرجال ليسوا على هذا المستوى من الدين والعقل، وليسوا على مستوى من الورع؟!

والمرأة فاتنة حتى لأتقى الناس النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء) ويقول صلى الله عليه وسلم: (فاتقوا النساء فإن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) فالأتقياء عليهم خطر فكيف بمن دونهم من ضعاف الإيمان إذا اختلطت بهم وخلت معهم في المكاتب أو غيرها؟! أما يتقون الله سبحانه وتعالى؟ أما يخافون من العقوبات التي حلت ببني إسرائيل بسبب نسائهم وتمردهن على شرع الله عز وجل؟

إذا كان الله جل وعلا يختار للمرأة أن تبقى في بيتها وتصلي في بيتها ولا تخرج إلى المسجد للصلاة فكيف تخرج للعمل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن) بيوتهن خير لهن، يعني صلاتهن في البيوت خير لهن من صلاتهن في المساجد، فإذا كان بيت المرأة أفضل من المسجد لأداء الصلاة فكيف بالعمل الدنيوي الذي تخرج له طامعة فيما وراء ذلك من الدراهم، أو يطمع بذلك وليها ويغريها بذلك حتى تأتيه بالدراهم دون نظر إلى ما يعترضها من الخطر في عرضها وفي عفتها فليتق الله هؤلاء.

ينادون بقيادة المرأة للسيارة، ولا ينظرون إلى ما يترتب على قيادة المرأة للسيارة من المحاذير، المرأة إذا سلمت السيارة صارت حرة ليس لوليها عليها كلام ولا سلطة بل تخرج من بيتها بالليل والنهار تشغل سيارتها وتذهب ويركب معها من شاءت من الرجال، وربما يقف لها رجال يركبون معها، إما بالاختيار وإما بالقهر يركبون معها ويعترضون لها لأنها ليس معها من يحميها وهي امرأة ضعيفة أليس هذا كافيا في الخطر من قيادة المرأة للسيارة؟!

إنها تخرج عن رقابة وليها، وأنها تكون حرة في الخروج متى شاءت، وأنها قد يتصل بها الأشرار وهي على فراشها ثم تخرج إليها وتشغل سيارتها وتستقبلهم ويستقبلونها، أما يخشى المسلمون من هذا؟! هل هذا بعيد؟! هذا والله واقع وكثير، المرأة مع أنها تحت رقابة وليها تحت نظر الرجال تعلمون ما حصل من المشاكل فكيف إذا أعطيت الحرية ومكنت من سيارة تقودها، أرأيتم لو حصل لها حادث في الطريق من الذي يتولاها؟!

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت