ثم بعد انتهاء الخطبة يجيب الشيخ على أسئلة السائلين، في الحديث و الفقه و التوحيد و غير ذلك
فلا تكاد تخرج من المسجد إلا و قد شحنت إيمانا و علمًا ..
حقًّا إن من لم يحضر خطب الشيخ يراني مبالغا أو مغاليا، لكن هذه ليست شهادتي بل هي شهادة جميع من أعرفهم من أصحابي و غيرهم ممن كانوا يحضرون خطب الشيخ ..
و لقد كان الناس يتدفقون على المسجد المحمدي من كل فج و صوب، يأتون إليه من أماكن بعيدة جدا لسماع الخطبة ...
و إذا حضرتَ فسمعت الشيخ: ذهب عنك ما تجده من تعب الطريق، و أعقب ذلك لذة إيمانية مما تسمعه من أحاديث الإيمان!؟
)يتبع بإذن الله
مسدد217 - 08 - 2002, 12:04 AM
أخي الكريم أبو تيمية،
أنا بانتظار توضيحكم متى شئتم ..
وأنا لا أبحث عن"مناقشة"، وإنما أريد أن استمع الى وجهة نظر غير التي قرأتها وسمعتها. فأنا لست محامي الدفاع عن الذين تكلموا في الشيخ ولست على علم بتفاصيل الأمر وإنما أعرفه اجماليا.
فأرجو أن لا تأخذ موقف مسبق مني في هذا الأمر.
أبو تيمية إبراهيم17 - 08 - 2002, 12:11 AM
أخي مسدد رقم 2 لا زلت - إن شاء الله - مسددا أولا لا ثانيا
بخصوص طلبك فأرجئني إلى أن أنهي ترجمة الشيخ حفظه الله، و سألبي طلبك - بحول الباري و قوته -.
علما أخي المسدد أن هذه أول مشاركة بعد طول غياب كما يعرفه الإخوان، فالمعذرة.
مسدد217 - 08 - 2002, 12:29 AM
أخي الكريم بل اقترح أن تجعلها في موضوع مستقل - في الوقت الذي يناسبك - حتى لا نشوش هنا على سير العلماء الجميلة بذكر المآخذ.
المجيدري17 - 08 - 2002, 01:55 AM
لقد جالست الشيخ كثيرا فهو كما قال الاخ الكريم محب للاهل السنة
وخاصة الغرباء ويعظمهم عند جلاسه جزاه الله خيرا
مصطفى ديب ابو الحسن البغا الشافعي من أحسن المشايخ وفيه تمشعر واضح وكان لايظهر بغضه لأهل السنة في غالب احيانه
أبو تيمية إبراهيم17 - 08 - 2002, 06:56 AM
3 -عمل الشيخ مدرسا بين عامي 1952 و 1959 في مدرسة الإسعاف الخيري التي درس فيها، و قد أدرك فيها شيخه في التجويد: المقرئ صبحي العطار.
4 -و في سنة1381 - 1960 انتقل إلى المعهد العربي الإسلامي فدرس فيه القرآن و الفقه.
ثم انتقل إلى معهد الأمينية و منه إلى معهد المحدث الشيخ بدر الدين الحسني.
و في بداية هذه الفترة أعني الستينات عمل الشيخ مديرا لقسم التحقيق و التصحيح في المكتب الإسلامي لصاحبه الشيخ زهير الشاويش حفظه الله.
و استمر على هذا إلى سنة 1389 - 1968 تقريبًا.
هذا مع انكبابه على التحقيق و التأليف - كما سيأتي الكلام عليه - و تدريسه العلم للناس و إلقاء المحاضرات ..
فالشيخ لا تكاد تمر حادثة أو مناسبة من عرس أو وليمة أو وفاة إلا و يقوم بتبيين السنة من البدعة، مرغبا في الأولى و مرهبا و محذرا من الثانية ..
و قد قام الشيخ نفع الله به الأمة بتدريس جمع كبير من المصنفات، منها:
كتب التوحيد و العقيدة.
و الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير - للعلامة أحمد شاكر
و الإرشاد للنووي و هو مختصر لكتاب ابن الصلاح، و اختصر منه التقريب الذي شرحه السيوطي في كتابه تدريب الراوي.
و قواعد التحديث في علوم الحديث للقاسمي.
و فتح المغيث للسخاوي.
و تدريب الراوي للسيوطي.
و زاد المعاد لابن القيم
و مختصر صحيح البخاري للزبيدي مع شرحه عون الباري لصديق خان.
و كفاية الأخيار للحصني في الفقه الشافعي بالمعهد.
و صحيح الأدب المفرد.
و مختصر تفسير الخازن للشيخ عبد الغني الدقر.
و غيرها كثير.
6 -مؤلفاته و تحقيقاته:
يقول الشيخ: (فإني بعونه تعالى - حققت أكثر من خمسين كتابا كبيرا و صغيرا، في الفقه و الحديث و التفسير و الأدب و غيرها، و هي موجودة في العالم الإسلامي) .
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)