كريمٌ يكرم جلساءه بما عنده من طيب الكلام قبل طيب الطعام، يظن الجالس عنده أنه سيد الجلسة، و أنه الأقرب إلى قلب الشيخ و نظره، هكذا يحس الجالس عنده، لا يترك أحدا إلا و يسأله عن اسمه و أين يسكن و ووو و يسترسل معه و يفخم من أمره إن كان من طلبة العلم تشجيعا له ...
و مجالس الشيخ مجالس فيها من العلم و الأدب و الطرفة ما يذكر عن مجالس العلماء، هذا سائل فيجيبه الشيخ و هذا مناقش و هذا مسترشد .. و يتخلل كل هذا طرفة من الشيخ، فهو بشر يضحك مما يضحك منه الناس ..
الشيخ حقيقة اجتماعي، يحبُّ كثيرا لما اجتمع فيه من خصال الخير - نحسبه كذلك و لا نزكيه على ربنا -.
شيخنا جميل الصوت بالقراءة، في صوته بحة، قريب منه صوت الألباني بالقراءة، و للناس في جميل الصوت أذواق - ...
ما عهدناه إلا محافظا على الصلوات الخمس، ترى على صلاته أثرا مما يذكر عن صالحي هذه الأمة من السلف الطيبين و من تبعهم بإحسان
مسدد216 - 08 - 2002, 08:04 PM
حفظ الله تعالى الشيخ بخير ونفع به، وجزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه المعلومات القيمة والسرد الشيق.
أود منكم لو تلقون شيئا من الضوء على قضية تحقيقه لكتاب رياض الصالحين وما حمل عليه بعض العلماء من تصرف الشيخ عبد القادر في ترجمة باب من أبواب الكتاب. فهل سمعت الشيخ يبدي وجهة نظره في الموضوع؟
يشهد الله أني كنت ممن أحمل في نفسي شيئا على الشيخ عبد القادر بسبب هذا الامر حسب ما سمعته وقرأته من أحد مشايخي، لكني على أتم الاستعداد لأن أسمع وجهة النظر المقابلة، لعل فيها وجاهة مادام الشيخ حاله كما وصفتم فأحسنتم.
والله من وراء القصد
هيثم حمدان16 - 08 - 2002, 08:04 PM
جزاك الله خيرًا أخي الكريم وبارك فيك.
وأطال الله عمر الشيخ عبدالقادر في طاعته.
محمد الأمين16 - 08 - 2002, 08:44 PM
الأخ مسدد2
أنا أناقشك في مسألة رياض الصالحين لو شئت
وأقول لك سلفًا أن فضيلة الشيخ عبد القادر لا علاقة له بما حدث أصلًا
وإنما استغل الحادثة بعض القبوريين ليقيموا الدنيا ويقعدوها
الأخ الفاضل هيثم حمدان
أقترح عقد لقاء مع محدّث الشام عبد القادر الأرنؤوط -حفظه الله- في هذا المنتدى كباقي اللقاءات
الأخ الفاضل أبو تيمية
نسيت أن تقول أن الشيخ الأرنؤوط ممنوع من الخطبة منذ سنين بتهمة أنه يكفر النصارى!!!
أبو تيمية إبراهيم16 - 08 - 2002, 08:49 PM
جزاكم الله خيرا ...
و بالنسبة للأخ محمد الأمين، فالترجمة لم تنته بعد.
فنظرة إلى ميسرة
أبو تيمية إبراهيم16 - 08 - 2002, 08:55 PM
و طريقته في الفقه: أنه يأخذ بما دل الدليل عليه، غير مقلد أحدا من العلماء إذا اتضح له أن الحق لم يكن حليفه ... فهو على هذا من فقهاء المحدثين.
4 -سيرته مع العلماء:
إن علاقة شيخنا بالعلماء العاملين المشهود لهم بالعلم و الاستقامة: علاقة وطيدة جدا، و أخص من هؤلاء: الإمامين العلمين عبد العزيز ابن باز و الألباني رحمهما الله تعالى ...
فالشيخ من محبي الشيخين، و لا يذكرهما إلا بخير و يثني عليهما ..
بل أقول شيئا: إن شيخنا حفظه الله تعالى لينظر في كتب الألباني كالصحيحة و الإرواء و الضعيفة بحضرة طلبته دون أي حرج، إذا ما أراد أن يستخرج الحديث ...
و سمعته كثيرا يثني على علم الألباني بالحديث جدا، بل سألته عن ذلك؛ لكن الشيخ لا يوافقه على آرائه الاجتهادية في المسائل المعروفة التي أفتى فيها الشيخ الألباني بما أداه إليه اجتهاده كمسألة الذهب المحلق و غيرها؛ لكن هذا في العلم.
أما القلبُ؛ فأشهد أن الشيخ يحبه و يجله و الشيخ ناصر يحبه و يجله -و إن كنت ترى الألباني يرد عليه - فهذه يا أخي طريقته المعروفة في عدم محاباة أحد في الحق كائنا من كان ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)