فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 287

أسيافهم، فلم تغن شيئا. فأخذ محمد بن مسلمة مغولا [1] كان معه فوضعه في ثنّته [2] وتحامل عليه حتى بلغ عانته [3] .

* ومنهم:

23[30]أبو رافع سلّام بن أبي الحقيق

[4] وهو ممن حزّب

(1) في = أ =، = ب = معولا بالعين المهملة وهو تحريف لأن المعول هو الفأس وليس لذلك مناسبة، إنما هو مغول، والمغول: حديدة تجعل في السوط فيكون لها غلافا، وقيل: هو سيف دقيق له قفا يكون غمدة كالسوط، ومنه قول أبي كبير: أخرجت منها سلعة معزولة ... عجفاء يبرق نابها كالمغول

وقال أبو عبيدة: المغول سوط في جوف سيف، وقال غيره: سمّى مغولا لأن صاحبه يغتال به عدوه أي يهلكه من حيث لا يحتسبه (قاله ابن منظور في لسان العرب في مادة غول) .

(2) الثّنّية من الإنسان: ما دون السرة فوق العانة أسفل البطن (المصدر السابق) .

(3) يذكره المؤلف إن شاء الله أيضا بعد الترجمة رقم (101) بدون ترجمة.

(4) هو أبو رافع بن سلام بن أبي الحقيق النضري، اليهودي من أشرافهم ورؤوسهم، وقد ذكره البلاذري في = أنساب الأشراف = في ذكر لأسماء عظماء يهود (284283) فقال: ومن بني النضير: وكنانة، وربيع، ورافع، وأبو رافع واسمه: سلام بنو أبي الحقيق. وذكر قتله في سرايا رسول الله صلى الله عليه وسلم (376371) فقال: وسرية عبد الله بن أبي عتيك الخزرجي إلى [أبي] رافع بن أبي الحقيق اليهودي، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه في ذي الحجة سنة أربع فقلته في منزله. وقال قوم: بعثه إليه في سنة خمس. وقال الكلبي: هو عبد الله بن عتيك. وذكره ابن الأثير في = الكامل = في التاريخ في أحداث سنة ثلاث من الهجرة (2/ 41) فقال: في ذكر قتل أبي رافع: في هذه السنة في جمادى الآخرة منها قتل أبو رافع سلام بن أبي الحقيق اليهودي، وكان يظاهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت